الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 الموافق 13 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد علاقة عاطفية.. شاب يطلق زوجته داخل المترو

السبت 26/ديسمبر/2020 - 06:17 م
محكمة الأسرة
محكمة الأسرة
محمد نوح
طباعة
فوجئت سيدة بزوجها يلقي عليها كلمة الطلاق داخل إحدى عربات مترو الأنفاق، ويتركها بمفردها داخل العربة وينزل متجهاً إلى بوابة الخروج .

أقامت الزوجة "م.ب" 22 سنة دعوى استرداد منقولات زوجية تحمل رقم 1567 لسنة 2020 ضد زوجها "أ.م" 27 سنة أمام محكمة الأسرة تطالبه فيها برد ما ورد بقائمة المنقولات الخاصة بها.

قالت الزوجة في دعواها: "تزوجنا منذ عام بعد علاقة عاطفية ربطت بيننا وبالرغم من رفض أهلي لهذه الزيجة، كان ودودا معي ولطيفا ولكن كل ذلك تلاشى نسبيا بعد الزواج فقد تحول وأصبح شخصاً آخر لا أعرفه وفوجئت بعصبيته المفرطة داخل المنزل، وغيرته الشديدة التي كنت أتحملها بالكاد لكي أحافظ على حياتنا الزوجية".

أضافت:" كان زوجي يجن جنونه إذا فتحت شبابيك البيت أو صافحت أحدا من الجيران أو خرجت بدونه إلى الشارع لكي أقضي بعض احتياجات المنزل، ذهبت اشتكي لأهلي كثيرا ولكنهم كانوا يلومونني ويقولوا لي تحملي نتيجة اختيارك؛ كنت أصبر وانتظر أن يتغير ولكن الأمر تحول من سيء إلى أسوء".

تابعت الزوجة:" كان ينهرني أمام أهله وصديقاتي ولم يحافظ على مشاعري ولا كرامتي، كل ما يريده أن أنفذ أوامره دون نقاش فهو يعتبر نفسه دائما على صواب ويوم الطلاق كنا متجهين إلى بيت أهلي لزيارتهم فتناقشنا ببعض الأمور التي تخص المنزل وما أن احتد الكلام بيننا إلا وجدته يقول لي انتي طالق أمام الناس داخل عربة مترو الأنفاق ونزل منها عندما فتحت أبواب المترو، لم أهمس أو أنطق بحرف من هول الصدمة وظل من حولي يربتون على كتفي إلا أن ذلك لم يجعلني أستوعب المفاجأة".

استطردت:" أكملت طريقي إلى بيت أهلي وأبلغتهم بما حدث وحاول أخي أن يتواصل معه ولكنه أصر على طلاقي رسميا ورفض عودتي إلى البيت لكي أخذ متعلقاتي الشخصية وملابسي، وكذا فقد رفض تسوية حقوقي بالشكل الودي؛ فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى ضده والحصول على مستحقاتي منه".
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads