الجمعة 01 يوليه 2022 الموافق 02 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

اشتباكات طرابلس.. المجلس الرئاسي يطالب بضبط النفس.. وقوى دولية تدعو إلى حوار هادف لإجراء الانتخابات

الثلاثاء 17/مايو/2022 - 01:21 م
اشتباكات مسلحة
اشتباكات مسلحة
محمد علاء
طباعة
محاولات خبيثة يقودها البعض للعودة بليبيا إلى المربع صفر، وتجلى الأمر في الاشتباكات الدامية التي شهدتها العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء، آثر دخول فتحي بشاغا رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب الليبي، بدلًا من عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المسحوب منه الثقة في وقت سابق.

ونرصد خلال التقرير أبرز ردود الأفعال عن اشتباكات اليوم التي حدثت بالتزامن مع احتضان القاهرة للجولة الثانية لاجتماعات المسار الدستوري التي انطلقت يوم 15 مايو الجاري، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وباستضافة كريمة من مصر.

المجلس الرئاسي

ناشد المجلس الرئاسي كل الأطراف إلى عدم تحويل الخلافات السياسية إلى نزاع مسلح قد يؤدي بالبلاد إلى منزلق خطير يهدد أمن المدنيين.

وذكرت الناطقة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة عبر صفحتها على تويتر: "يدعو المجلس إلى التهدئة وضبط النفس وتجنيب طرابلس وكل المدن أي استخدام للقوة أو التلويح بها وتجنب أي إقحام للأطراف العسكرية في الخلافات السياسية".

الأمم المتحدة

شددت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا ستيفاني ويليامز، على الحاجة الملحة للحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين، كما حث على ضبط النفس والحرص كضرورة مطلقة على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية، بما في ذلك الكف عن الخطاب التحريضي والمشاركة في الاشتباكات وحشد القوات.

وأكدت "ويليامز"، عبر صفحتها على تويتر، أنه لا يمكن حل النزاع بالعنف، ولكن بالحوار والتفاوض، ومن أجل ذلك، تظل المساعي الحميدة للأمم المتحدة متاحة لجميع الأطراف التي تؤمن بمساعدة ليبيا على إيجاد طريق حقيقي وتوافقي للمضي قدمًا نحو الاستقرار والانتخابات.

السفارة الأمريكية

أعربت الولايات المتحدة عن قلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن اشتباكات مسلحة في طرابلس، وحثت جميع الجماعات المسلحة على الامتناع عن العنف، وعلى القادة السياسيين أن يدركوا أنّ الاستيلاء على السلطة أو الاحتفاظ بها من خلال العنف لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بشعب ليبيا.

وذكرت السفارة عبر صفحتها على "تويتر"، أن السبيل الوحيد القابل للتطبيق للوصول إلى قيادة شرعية هو السماح لليبيين باختيار قادتهم، مشيرة إلى أن المحادثات الدستورية الجارية الآن في القاهرة تكتسي أهمية أكثر من أي وقت مضى.

وأكدت: "ينبغي أن يدرك أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة المجتمعين هناك أنّ استمرار عدم وجود قاعدة دستورية تُفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في إطار زمني واقعي ولكن حازم قد يحرم الليبيين من الاستقرار والازدهار الذي يستحقونه".

السفارة البريطانية

قالت السفارة البريطانية لدى طرابلس، أن أحداث صباح اليوم في طرابلس تظهر الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي دائم، وأن هذا الحل يجب ألا يتم أو يتحقق بالقوة.

وحثت سفارة المملكة المتحدة عبر حسابها على "تويتر"، جميع الأطراف على نزع فتيل التوتر والعمل في حوار هادف نحو الاستقرار وإجراء انتخابات ناجحة.

السفارة الإيطالية

ذكرت السفارة الإيطالية، أنها تابعت بقلق بالغ الاشتباكات المسلحة في طرابلس، عاصمة ليبيا والمدينة التي يبلغ عدد سكانها قرابة 3 ملايين نسمة، والتي لا يجب أن تكون رهينة الصراعات السياسية.

وحثت السفارة عبر صفحتها على تويتر، جميع الجهات الفاعلة على الالتزام بعهودها بالامتناع عن العنف، داعية إلى بذل جهود فورية وصادقة من أجل مسار توافقي نحو الانتخابات الوطنية يتم الوصول إليها عبر الوساطة التي ترعاها الأمم المتحدة الجارية في القاهرة.

وأكدت: "لن يؤدي العنف إلا إلى تقويض ليبيا واستقرارها وازدهارها".

كما تمنت الشفاء العاجل لهشام، أحد أفراد الشرطة الدبلوماسية الذي أصيب برصاصة عشوائية سقطت عليه خلال الاشتباكات التي وقعت صباح هذا اليوم، مضيفة: "نحن قريبون من العائلة والنقيب وزملائه في الشرطة الدبلوماسية، نتطلع إلى رؤيته عائداً إلى عمله من جديد عن قريب".

تأمين خروج "بشاغا"

فيما ذكرت قناة 218 الليبية، أن اللواء 444 قتال التابع لرئاسة الأركان الخاصة بحكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، أفاد بأن عملية إخراج "باشاغا" من طرابلس تمت بالتنسيق مع جميع الأطراف، بمن فيها حكومة الوحدة، مضيفًا: "وجدنا تجاوبًا كبيرًا من قبل كل الأجهزة الأمنية مع مبادرة حقن الدماء وإخراج باشاغا من طرابلس".

ads
Advertisements
Advertisements
ads