هل تسعى أنقرة لفرض الوصاية على المشهد السوري المفكك؟
نقل موقع دويتش فيله عن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قوله: "سواء كانت أغلبية أو أقلية في سوريا، أيا كانت، نصيريين أو علويين أو يزيديين أو مسيحيين أو أي أحد، فإن تركيا هي حاميتهم ووصيهم كما هي الحال بالنسبة لجميع الآخرين في هذه الفترة الجديدة". ويبدو أن تركيا تتطلع إلى دور ممتد كـ"حامية" لجميع الجماعات