الخميس 23 سبتمبر 2021 الموافق 16 صفر 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«الفيل في القصر».. رحلة السفاري التي قضت على شعبية ملك إسبانيا

الخميس 20/أغسطس/2020 - 02:05 م
الرئيس نيوز
طباعة
في أوائل أغسطس الجاري، غادر ملك إسبانيا السابق، خوان كارلوس البلاد بعد مزاعم بارتكابه مخالفات مالية، لكن شعبيته بدأت تتفكك منذ عام 2012، بعد واقعة مطاردة مشؤومة لأحد الفيال، إذ خرج الملك في رحلة سفاري بصحبة عشيقته السابقة "كورينا فيتجنشتاين"، وقتل خلالها فيل يبلغ من العمر 50 عامًا ووزنه خمسة أطنان. 

وقالت فيتجنشتاين لـ"بي بي سي": "رأيت الفيل بعد ذلك لأن الجميع ذهب لرؤيته، ولكنني مشيت بعيدًا.. أنا صيادة حقًا، ولكنني لم أقتل فيلاً في حياتي، وبالنسبة لي، كانت تجربة الصيد بأكملها مؤلمة في هذا الحادث"، كانت رحلة السفاري في بوتسوانا هدية من الملك لابن فيتجنشتاين في عيد ميلاده العاشر.

وأضافت: "لم أكن حريصةً على الذهاب في هذه الرحلة، وشعرت أن الملك كان يحاول إقناعي بالعودة إليه، ولم أرغب في إعطاء انطباع خاطئ، لذا ذهبت معه".

 قبل فجر يوم 13 أبريل 2012، سقط الملك في خيمته الفاخرة لرحلة السفاري، مما أدى إلى كسر في فخذه، ولدى عودته إلى مدريد، نشرت وسائل الإعلام قصة السفاري، وكشفت الصحف الإسبانية عن مطاردة الفيل، ليبدأ بعدها التحقيق في الفساد مع صهر الملك، إيناكي أوردانجارين – الذي لا يزال في السجن.

ويقول خوسيه أنطونيو زارزاليخوس، المحرر السابق لصحيفة ABC اليمينية الداعمة للنظام الملكي في إسبانيا: "انفجرت الأزمة لأن رحلة بوتسوانا وضعت عدة أشياء على الطاولة.. أولها، أن الملك لم يكن مخلصًا صريحًا للملكة صوفيا.. إضافة لأنه في خضم أزمة اقتصادية، زار بلدًا لا يوجد فيه تمثيل دبلوماسي لإسبانيا.. لذلك كان الملك بعيدًا عن رادار الحكومة الإسبانية وكانت هذه رحلة باهظة الثمن ولم نكن نعرف من دفع ثمنها.. لقد خلقت صورة سيئة للملك".

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads