الخميس 28 أكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"يا بركة رمضان".. حكاية أغنية عمرها 36 عامًا

الإثنين 03/مايو/2021 - 03:00 م
المطرب الشعبي محمد
المطرب الشعبي محمد رشدي
معتز محسن
طباعة

إذا ذكر الغناء الشعبي بقواعده الرصينة بصوت ابن البلد الأصيل، ذكر من الوهلة الأولى المطرب الشعبي الكبير محمد رشدي، صاحب الملاحم الشعبية والمواويل الخالدة في تاريخ الغناء العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.


(الشاعر محمد الشهاوي)

في العام 1985 قدم الشاعر الكبير محمد الشهاوي، أغنيته الأيقونية في شهر رمضان بعنوان "يا بركة رمضان" التي تقول :

يا بركة رمضان خليكي .. خليكي في الدار
يا بركة رمضان أملي .. أملي دارنا عمار
يا بركة رمضان خليكي .. خليكي في الدار خليكي ..

يا بركة رمضان خليكي من العام للعام عايشة معانا
إحنا قلوبنا بتسعد بيكي وأنت الهدى لنفوس حيرانه
جايبه الخير دايمًا وياكي .. والدنيا بتسعد بلقاكي
يا بركة رمضان خليكي .. خليكي في الدار خليكي ..

يا بركة رمضان ما أحلاكي نورك بيضوى فى ليالينا
أرواحنا بالشوق حضناكي يا هدية من ربنا لينا
مع رمضان دايمًا بنشوفك .. والرحمة شايلاها كفوفك
يا بركة رمضان خليكي .. خليكي في الدار خليكي ..

استمد الشهاوي، معاني أغنيته من البيئة الريفية المصرية، المرحبة بشهر رمضان، مثنية على خيرات هذا الشهر وبركاته في ديارهم طوال العام.


(الملحن حسين فوزي)

اقتنص الملحن الكبير حسين فوزي معاني الشهاوي، بنغمات فلكلورية توازي المعاني الريفية مع صوت ريفي أصيل ترجم الكلمات إلى مغزى ثري، هو المطرب الكبير محمد رشدي الذي عبر عن ابن البلد في الريف المصري بشماله وجنوبه بمنتهى الجدية والرصانة، والذكاء.


(الإعلامي الكبير وجدي الحكيم)

روى تلك اللحظات الإعلامي القدير وجدي الحكيم، موضحًا سر بقاء الأغنية لملامستها للبيئة المصرية الريفية التي استوعبها الشهاوي بكلماته الغزيرة، وهضمها بعوده الموسيقار حسين فوزي، وقدمها بذكاء المطرب وخبرة المغني الشعبي محمد رشدي.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads