الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 الموافق 13 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

في عهد السلطان «خشقدم».. كيف بدأت فكرة مدفع رمضان؟

الثلاثاء 13/أبريل/2021 - 02:34 م
الرئيس نيوز
معتز محسن
طباعة

كانت الوسيلة الأولى للإعلان عن موعد الإفطار في عصر صدر الإسلام، الآذان وذلك عبر بلال بن رباح، وابن أم مكتوم رضي الله عنهما وأرضاهما، وعند إتساع الرقعة المكانية للإسلام ودخول أجناس جديدة بالدين الحنيف، تعددت وسائل الإعلام عن موعد الإفطار حسب الزمان والمكان.

في العام 865 ه في عهد السلطان المملوكي "خشقدم"، كانت القاهرة أول عاصمة أطلق فيها مدفع الإفطار، وقت تجربته لمدفع جديد أُطلق في مغرب رمضان، فظن الناس أنها الوسيلة الجديدة للإعلان عن إنتهاء الصيام، فشكره الجميع على تلك البدعة الحسنة، ومن هنا قرر السلطان "خشقدم" مدفعًا للإفطار ومدفعًا للإمساك.

وفي رواية أخرى تؤكد على أن أحدًا من جنود الخديوي إسماعيل، كان يقوم بتنظيف المدفع، فانطلقت منه قذيفة وقت المغرب، فظن الناس أن الحكومة تتبع سنة جديدة.

علمت الحاجة فاطمة إبنة الخديوي إسماعيل بما حدث، فأصدرت فرمانًا يفيد باستخدام المدفع عند الإفطار، والإمساك والأعياد الرسمية.

إنتشرت الفكرة بعد ذلك في مختلف بقاع الأرض في أواخر القرن التاسع عشر، ما بين دمشق وبغداد والقدس ثم إنتقلت لأقطار الخليج العربي قبل بزوغ عصر النفط، والسودان واليمن وحتى دول غرب أفريقيا مثل : تشاد، النيجر، مالي، ودول شرق آسيا عبر إندونيسيا في العام 1944.

لن ينضب مدفع الإفطار أبدًا لرسوخه في الأذهان وقت أفضل الشهور، ما بين الإفطار والإمساك مع إستخدامه كحالة إلهام شعرية من كلمات، الشاعر الكبير صلاح جاهين في العام 1984 بمسلسل الأطفال "بوجي وطمطم" مرشدًا شباب الغد بأهمية هذا التراث العريق وضرورة التمسك به عبر الأزمنة والعصور.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads