«نزولاً على رغبة دول المصب».. سفير إثيوبيا: ملء السد خلال 7 سنوات

أعلن السفير الإثيوبي بالقاهرة، ماركوس تيكلي ريكى، اليوم، الأربعاء، عن استئناف المفاوضات بشأن ملف السد الإثيوبي مع مصر والسودان قريبًا؛ للتوصل إلى اتفاق مُرضٍ لجميع الأطراف برعاية الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أن من مصلحة بلاده الوصول لاتفاق وقال: مستعدون لذلك، لأن هدفنا كان ملء السد خلال 3 سنوات، ولكن وافقنا على الملء خلال مدة تتراوح بين 5 لـ7 سنوات نزولاً على رغبة دول المصب، مشدداً على أن أديس أبابا ملتزمة بالمفاوضات والحلول السلمية.
ملء سد النهضة على سبع سنوات
وأضاف ريكي، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، بمقر السفارة الإثيوبية: لم يتم التواصل مع إثيوبيا رسمياً بشأن لجنة الوساطة الرباعية التي اقترحها السودان، وسمعنا عنها من وسائل الإعلام فقط.
وأكد السفير الإثيوبي بالقاهرة، أن أديس أبابا دائماً تركز على المفاوضات وتعمل على حل الخلافات بطريقة سلمية، وذكر أن بلاده تقوم ببناء السد منذ عام 2011 وكانت شفافة مع مصر، مؤكدا أن بلاده منفتحة على الحوار وترغب في اتفاق مرضٍ لجميع الأطراف، مؤكدة أن سد النهضة لن يسبب ضرراً لدولتي المصب، موضحا أن بلاده تركز على المفاوضات في الوقت الراهن.
تابع أيضاً:
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ذكر خلال مؤتمر أمس إن أحدا لا يستطيع المساس بحق مصر في مياة النيل، محذرا من أن المساس بها خط أحمر، وسيكون له تأثير على استقرار المنطقة بكاملها.وأضاف السيسي في تصريحاته على هامش زيارته لقناة السويس: لا أحد يستطيع أن يأخذ قطرة ماء من مياه مصر، ومن يريد أن يحاول فليحاول وستكون هناك حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بكاملها ولا أحد بعيد عن قوتنا.وأشار السيسي إلى أنه لا يهدد أحدا بتصريحاته، مؤكدا أن العمل العدائي أمر قبيح وله تأثيرات طويلة لا تنساها الشعوب.وقال إن التفاوض هو الخيار الذي بدأته مصر وأنها في مسألة التفاوض بخصوص أزمة سد النهضة وتأمل في التوصل إلى اتفاق قانوني منصف وملزم يحقق الكسب للجميع.