الأربعاء 20 أكتوبر 2021 الموافق 14 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«كلمة خبيثة»..أسباب رفض الجانب الإثيوبي للوساطة الرباعية

الإثنين 22/مارس/2021 - 12:41 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
قال أستاذ العلوم السياسية، مختار غباشي، إن إثيوبيا تتدعي أنها تتمسك بحل أزمة سد النهضة تحت مظلة الاتحاد الافريقي، ووصف ذلك الإدعاء بأنه كلمة "خبيثة" أريد بها باطل.
وأوضح غباشي في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": "الوساطة الرباعية الهدف منها كشف التلاعب والتسويف الإثيوبي أمام العالم. الجانب الإثيوبي هرب من قبل في مفاوضات واشنطن ولاتريد تكرار ذلك مرة أخرى، إلى جانب عدم قناعتها بالحقوق المائية التاريخية لمصر في مياه النيل".
وأشار غباشي إلى تصريحات الخارجية الإثيوبية والتي زعمت بأنه "لا يمكن لأحد أن يحرم إثيوبيا من نصيبها البالغ 86 بالمئة من نهر النيل"، وأنهم يعتقدون أن مسألى السد تتعلق بسيادة البلاد رغم وجود قانون دولي ينظم استغلال مياه الأنهار المشتركة. 
وأكد: "إثيوبيا لاتريد التوقيع على اتفاق ملزم لأنها لن تلتزم به، كما أنها لم تتجاوب مع مفاوضات الاتحاد الأفريقي في رئاسته السابقة ولا الحالية. أديس أبابا تنتهج السلوك الإسرائيلي في مفاوضاته مع الفلسطينيين"، وتابع: "كما لن تسمح اسرائيل بإقامة دولة فلسطينية بجوارها، كذلك في حال توقيع أديس أبابا علىلا اتفاق ملزم لن تلتزم به".
واختتم غباشي أن محددات الأمن القومي لن يكون له عقوبات أو جزاءات، مشددًا على أن مصر لن تسمح للجانب الإثيوبي بتعطيشها.
من جانبه، أعلن وزير الري والموارد المائية محمد عبد العاطي، اليوم، عن إجراءات يجب اتباعها لمواجهة تحدي "سد النهضة" الإثيوبي، الذي من شأنه أن يخلف تداعيات سلبية ضخمة لن تقبلها الدولة المصرية.
وأكد عبدالعاطي في كلمة له بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للمياه أن سد النهضة الإثيوبي وتأثيره على مياه نهر النيل يعتبر أحد التحديات الكبرى التي تواجه مصر حاليا، خاصة في ظل الإجراءات الأحادية التي يقوم بها الجانب الإثيوبي فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، وما ينتج عن هذه الإجراءات الأحادية من تداعيات سلبية ضخمة لن تقبلها الدولة المصرية.
وبدوره، أعرب وزير الري السوداني ياسر عباس، اليوم، عن استغرابه من اعتراض إثيوبيا على مقترح تشكيل آلية رباعية للإشراف على مفاوضات سد النهضة بين الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا.
واقترحت السودان في فبراير الماضي تشكيل آلية رباعية تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة الأميركية، وهو أمر دعمته مصر ورفضته إثيوبيا.
ودعا عباس إثيوبيا للقبول بالوساطة الرباعية للوصول إلى اتفاق قانوني وعادل وملزم يلبي متطلبات الدول الثلاث، التي تتقاسم مياه نهر النيل الأزرق، وأضاف: "نعتقد أن الخبرات الدولية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي ستوفر قوة دفع سياسية للمفاوضات" المتعثرة بين الدول الثلاث منذ أشهر، رغم جولات عدة من المباحثات". 
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads