السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«رويترز».. كيف بدأ الصندوق السحري للأنباء العالمية؟

الخميس 25/فبراير/2021 - 04:14 م
الرئيس نيوز
معتز محسن
طباعة

في خضم الأخبار المتزاحمة، عبر وكالات الأنباء والفضائيات العالمية، تظل الوكالة السحرية التي علمتنا معنى اصطياد الخبر في لحظة ميلاده، يكمن في الوكالة العالمية الحاملة لاسم "رويترز" الواقعة بعاصمة الضباب "لندن".


تمر اليوم ذكرى رحيل، "باول يوليوس رويترز" مؤسس الصندوق السحري الفوري والعجيب لكل أحداث العالم، ما بين الأخبار المختلفة، السار منها والحزين كدليل توثيقي على مجريات الأمور التي تحدث على وجه البسيطة منذ نشأتها في العام 1851 بلندن، وحتى لحظاتنا الحالية.


(وكالة تومسون رويترز بتورنتو الكندية)

ولد " باول يوليوس رويترز" في يوم الحادي والعشرين من يوليو من العام 1816 بمدينة كاسل الألمانية، لأسرة يهودية حيث كان أبيه من طائفة "رابي" اليهودية، وكان اسمه الأصلي "إسرائيل بيير جوزفيت"، وغير اسمه إلى  "باول يوليوس رويترز" في 16 نوفمبر من العام 1845 عقب تعميده بكنيسة "القديس الألماني جورج اللوثري" بلندن.


(تمثال يوليوس بول رويترز بلندن)

يُعد "رويترز" من أهم رجال الأعمال في المجال البنكي، وأحد المطورين للوسائل التلغرافية لنقل الأخبار والبيانات الخاصة بالتعاملات البنكية والاقتصادية على مستوى القارة العجوزة "أوروبا".

في العام 1849 أسس "رويترز" وكالته من خلال خبراته الكبيرة في عالم التلغراف وذلك بنقل الأخبار من خلال الحمائم بين محطات البرق على الحدود بين ألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا إلى أن استقر نهائيًا بلندن في العام 1851، مؤسسًا لكيانه وصرحه الإخباري "وكالة رويترز للأنباء" لنقل الأخبار المالية في أوروبا.

في العام 1858، ساهم "رويترز" بنقل الأخبار الاقتصادية العامة، لخدمة الاقتصاد في تسيير التعاملات البنكية والمالية بين مختلف الدول عبر تداول البيانات الهامة المتعلقة بعالم الاقتصاد بفروعه المختلفة.

بعد ذلك في ستينيات القرن التاسع عشر وسع "رويترز" من نطاق وكالته وأصبحت المنبر العالمي لتلقي أهم الأخبار والبيانات بشكل عام في مختلف المضامين الإخبارية.

 أشرف "رويترز" على وكالته الإخبارية حتى تقاعده في العام 1878 وعُين مستشارًا بها حتى وفاته في يوم الخامس والعشرين من العام 1899.

حصل "رويترز" على العديد من الجوائز والتكريمات، وذلك لما بذله في خدمة البشرية عبر تداول المعلومات بوسائل متعددة.

حصل "رويترز" على الجنسية البريطانية رسميًا بمرسوم ملكي في السابع عشر من مارس من العام 1857، وحصل على لقب "بارون" من الدوك الألماني "إرنست الثاني" في السابع من سبتمبر من العام 1871.

حصل أيضًا على جائزة "بلزان" السويسرية في العام 1870، نظرًا لما قدمه من خدمات جليلة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والعلمي.

في السابع عشر من أبريل من العام 2008 إندمجت وكالة "رويترز" مع وكالة "تومسون" الكندية بالعاصمة الكندية تورنتو، وأصبحت متطورة في نقل وعرض الأخبار طبقًا للإحاطة الجارية المستمرة في تنوعها وتحديثها عبر الوسائط التكنولوجية المختلفة.

تعتبر وكالة "رويترز" هي ثاني أكبر وكالة على مستوى العالم، نظرًا لما تقدمه من خدمات إخبارية فورية تفيد الجميع في الإحاطة بمختلف الأخبار وفقًا لمقاييس ومعايير دولية.


(بوستر فيلم رسالة من رويتر)

خلدت إنجلترا، ذكرى من جعلها في مصاف العالمية، وذلك بإقامة تمثال له في لندن يخلد من ذكراه في عيون كافة الأجيال مع توكيد هذا التخليد، في الفيلم السينمائي "رسالة من رويترز" للنجم "إدوارد جي روبنسون" في العام 1940، متناولاً سيرته الذاتية.
ads
ads
ads
ads
Advertisements
ads