الإثنين 17 يناير 2022 الموافق 14 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

حسين عبد الرازق: التجمع سيعلن تأييده للسيسي.. وستحدث «مقاطعة تلقائية» للانتخابات (حوار)

الخميس 18/يناير/2018 - 04:36 م
الرئيس نيوز
طباعة
التضييق الإعلامي أثر على الحياة السياسية والحزبية في مصر
لا أظن أن هناك إمكانية لتعديل الدستور بشأن مدة حكم مصر
الإخوان صامتون ولا نعرف من يدعمون

كتبت: جميلة على
قال الكاتب الصحفي، حسين عبد الرازق، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع، إن الحزب سيعلن تأييده للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد عرض برنامج انتخابي.
وأضاف في حوار لـ«موقع الرئيس»، أن الانتخابات محسومة لصالح السيسي، ولا يمكن أن تكون تنافسية بسبب غياب الأحزاب عن الدفع بمرشح رئاسي.
وإلى نص الحوار:

أعتقد أن الحزب سيعلن تأييده للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وسوف يعلن قراره بعد 27 من الشهر الحالي من أجل الفوز بفترة رئاسية جديدة وسيقدم برنامجا انتخابيا يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية ويدعو الرئيس لتبنيها وفي هذه الحالة سيكون الحزب داعما للرئيس خلال فترته الرئاسية الجديدة وفي حال عدم موافقته على قبول الدعوة سيكون الحزب في موقف المعارض.

هو المرشح الوحيد في الانتخابات الحالية الذي يمكن أن يطلق عليه رجل دولة يستطيع أن يحكم مصر والخلاف معاه لا ينفي أن له معرفة بإدارة مصر وجهاز الدولة رغم الخلاف معه على سياسته كما أن لا أحد يمكن أن يستوفي الشروط اللازمة لخوض الانتخابات الرئاسية والحصول على تأييد 20 برلمانيا أو 25 ألف توكيل من مختلف محافظات مصر.
قيادات الأحزاب غير معروفة على مستوى جمهوريات مصر وهذا بسبب التضييق الإعلامي، كما أنه هناك تضيقا على الحياة الحزبية في مصر منذ عام 53 عندما دعت الدولة وأجهزتها الإعلامية لرفض التعددية الحزبية وظل هذا الحال حتى عام 76 وفي عهد السادات تم اعتقال كل القيادات التي حاولت إنشاء حياة حزبية بشكل سليم في أواخر حكم السادات واستمر هذا الوضع أيام الرئيس السابق محمد حسني مبارك بشكل أو بآخر وأصبحت فكرة التعددية الحزبية والمنافسة غائبة عن وعي الشعب.
حتى انتخابات البرلمان لا تتم على أسس حزبية وبرامج حزبية ولكن تقام على أسس قبلية ونفوذ مالي وسلطوي ونحن ندفع ثمن كل هذا وخاصة في الأعوام الثلاثة الأخيرة من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
في عام 2015 بدأ الرئيس حكمه بالاعتراف بالتعددية الحزبية واجتمع بقيادات الأحزاب بشكل أو بأخر وهذا في نهاية 2015 وفي عام 2016 حدث تجاهل للحياة الحزبية ودخلنا في صراع مؤسسات المجتمع المدني كما اقتحمت نقابة الصحفية واعتقل متظاهرون، أضف إلى ذلك التكلفة المادية الضخمة التي تتطلبها الانتخابات الرئاسية.
الانتخابات محسومة لصالح السيسي، ولا يمكن أن تكون تنافسية بسبب غياب الأحزاب عن الدفع بمرشح رئاسي كذلك بسبب الحصار الإعلامي والقانوني والهجوم على فكرة الأحزاب والحزبية وعلى أي مرشح يعلن نيته في خوض الانتخابات.
لا أظن أن هناك إمكانية لتعديل الدستور في هذا الشأن والسماح لشخص واحد أن يحكم مصر لأكثر من فترتين متتاليتين، وكان هناك محاولة من قبل أحد الأشخاص بالبرلمان لمد الفترة الرئاسية من 4 سنوات إلى 6 سنوات ولكن الرأي العام لم يتقبل الفكرة وتم التراجع عنها.
ولابد من حصول الموافقة على هذا التعديل من قبل ثلثي أعضاء البرلمان ثم عرض الموضوع على الاستفتاء الشعبي ، واللجنة التي وضعت الدستور تنبهت لذلك لذا إذا حدث تعديل فلا يستفاد به الرئيس الذي حدث في عهده ولكن من يأتي بعده، لذا نجد أن صاحب محاولة التعديل تراجع عنها.
حتى الآن لا يوجد قيادات إخوانية تتكلم عن اتجاه الجماعة في الشارع السياسي في المرحلة المقبلة وذلك لأن العام الذي حكم فيه الإخوان مصر قضت على فكرة الإسلام السياسي وتراجع رصيدهم في الشارع المصري بشدة، ولكن أعتقد أن كتلتهم التصويتية يمكن أن تذهب للمرشح الذي يتفقوا معه ويكونوا أكثر اقترابا منه، لكن لعدم وجود قيادات إخوانية تتحدث عن ما يدور في خاطر الجماعة فلا أستطيع التنبؤ بمعرفة المرشح الذي يمكن أن يستحوذ على أصوات الجماعة.؟
سيكون هناك انخفاض ملحوظ في أعداد الناخبين لأن البعض سيقول إن الرئيس السيسي ناجح ناجح وهذا التوقع سيكون وراء عزوف البعض عن المشاركة، وبالتالي سيكون هناك إقبال أقل على التصويت من الانتخابات السابقة، وهذه تسمى “المقاطعة التلقائية” من الناخبين.
نحن في حزب التجمع ندعو الشعب إلى المشاركة وانتخاب رئيس للجمهورية ، لأن التصويت في هذه المرحلة أفضل.

ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads