الأربعاء 19 يناير 2022 الموافق 16 جمادى الثانية 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

القمة الخليجية| دلالات حضور شكري وغياب محمد بن زايد وملك البحرين.. خبراء يوضحون

الثلاثاء 05/يناير/2021 - 01:53 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
قال مساعد وزير الخارجية الأسبوق، السفير عبدالرحمن صلاح إن زيارة وزير الخارجية، سامح شكري إلى المملكة العربية السعودية، تتعلق بالدعوة التي وصلت للقاهرة من الحكومة السعودية لحضور القمة الخليجية الـ41، وهي في نطاق المصالحة، مشيرًا إلى أنه لاتوجد معلومات حتى الآن حول إتمام المصالحة أو الشروط التي تم التوافق عليها.

 وأضاف في تصريحات لـ"الرئيس نيوز": "السعودية أعلنت من قبل ضرورة أن يكون الصلح جماعي، لذا فإن الرياض تقوم بمبادرة الصلح بين قطر وبين مصر والامارات والبحرين.. الأمور تسير باتجاه التفاهم بين الرباعي العربي وقطر دون إعلان أي تفاصيل بشأن هذه التفاهمات حتى الآن".

 واستطرد: "اذا استجابت قطر للمطالب المصرية فسيكون ذلك خير، لذا لابد من الاضطلاع على البنود التي قبلت قطر بتنفيذها في إطار المصالحة". 

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية، د. مختار غباشي في تصريحات لـ"الرئيس نيوز": "الدعوة كانت للرئيس السيسي لحضور قمة الرياض بعدما أذيع أن انفراجة قد تمت بين السعودية تحديدًا وقطر والتي تم على إثرها فتح الحدود البرية والجوية والبحرية"، مضيفًا: "مصر أوفدت وزير خارجيتها كما فعلت الامارات والبحرين بإرسال نائبيهما..من المؤكد أن كل طرف من الرباعي العربي وقطر سيدلوا بدلوه في هذه القمة".

 وأوضح: "ما يتواتر أن المصالحة بين الرياض والدوحة لن يكون ثمنها قطع العلاقات مع إيران وتركيا ولا غلق قناة الجزيرة، وإنما التنازل عن القضايا الدولية القطرية المرتبطة بحقوق الطيران وغيرها، ولكن في الوقت نفسه قد تكون هناك شكل من أشكال الترضية القطرية إلا أنه من الصعب أن تكون متعلقة بقناة الجزيرة وعلاقتها بطهران وأنقرة"، مضيفًا: "عدم حضور ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، وملك البحرين، حمد بن عيسى لقمة الرياض، توحي أن هناك ضيق من الخطوة السعودية وعدم الرضا عنها".

 وحتى الآن، فإنه غير واضح إلى أي مدى ستذهب المصالحة، إلا أنه تحول دفعته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصًا من خلال جاريد كوشنر الذي تنقل ذهابًا وإيابًا إلى المنطقة لدفع محادثات الرياض والدوحة. وتأثرت علاقة الرباعي العربي بالعديد من القضايا، ارتبطت بتنظيم الإخوان، وإرسال تركيا قوات إلى قطر في 2017، كذلك ارسال أنقرة قوات الى ليبيا، وهجوم وسائل الاعلام القطرية على اتفاقيات إبراهيم بين الامارات والبحرين مع إسرائيل.
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads