الأربعاء 27 أكتوبر 2021 الموافق 21 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

حادث فيينا الإرهابي| داعش يصمت.. والرسوم المسيئة هي الدافع الأول للعملية

الثلاثاء 03/نوفمبر/2020 - 02:17 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بعد ليلة دامية عاشتها فيينا أمس الإثنين، وقتل على إثرها شخص وأصيب آخرون، لا تزال المواقع التابعة للتنظيمات الإرهابية تلتزم الصمت، ولم تتبن أي منها العملية الإرهابية، فيما قال الباحث في الشؤون الأصولية، مصطفى أمين: "ليس شرطًا أن يتبن أي من التنظيمات الإرهابية سواء كانت داعش أو القاعدة العملية لكن المهم معرفة أسبابها واحتمالات تكرارها".

أوضح أمين  لـ"الرئيس نيوز"، أن هناك عشرات من المؤيدين لـ"داعش" في أوروبا، وهم بمثابة أعضاء في التنظيم، حتى ولو لم يعطوا البيعة للزعيم الإرهابي أبو إبراهيم الهاشمي،  مشيرًا إلى أن التنظيم من المؤكد أنه يبحث حاليًا عن صلات لمنفذي العملية به، وبمجرد التوصل ولو إلى خيط رفيع من المؤكد أنه سيتبن العملية.



رسم مسيئة
وعن أسباب الهجوم، قال الباحث في شؤون الحركات الأصولية، إن الرسوم المسيئة للنبي محمد (ص)، كانت سببًا في إيقاظ مشاعر الكراهية والرغبة في الانتقام مرة أخرى، وهو الأمر الذي حذرت منه مصر مرارًا، واعتبرت أنه ربما يكون سببًا في وقوع مثل هذه العمليات. 

وعن الطريق الذي وصلت منه الأسلحة والمواد المتفجرة، قال أمين: "أوروبا مليئة بالأسلحة والمتفجرات وليس صعبًا حصول أي مواطن عليها، وكثير من العمليات وقعت في أوروبا نتيجة كثرة تفشي ظاهرة انتشار السلاح في أوروبا". 

ستة مواقع
ومساء أمس الاثنين، قالت الشرطة النمسوية في حسابها على تويتر "إن إطلاق نار وقع في ستّة مواقع وقد توفي شخص واحد وأصيب عديدون وأنّ عناصر الشرطة أطلقوا النار على مشتبه به وأردوه قتيلاً"، مضيفة: "الهجوم الذي وقع في الساعة الثامنة مساء أمس، شارك فيه العديد من المشتبه بهم المسلّحين ببنادق".



كنيس يهودي
ومع بداية إطلاق النار، نقلت وسائل إعلان إنّ الهجوم وقع قرب كنيس يهودي كبير في وسط العاصمة، لكنّ رئيس الجالية اليهودية في فيينا أوسكار دويتش، كتب على تويتر "حتى الآن، لا يمكن تحديد ما إذا تم استهداف الكنيس".

المثير للانتباه أن عمليات إطلاق النار، وقعت في وقت مبكر من المساء، قبيل ساعات من دخول إجراءات الإغلاق العام المرتبطة بكوفيد-19 التي اضطرت النمسا لإعادة فرضها في محاولة للسيطرة على الموجة الوبائية الثانية التي تمرّ بها البلاد.

فيما قال شاهد عيان تحدث لوسائل إعلان دولية إنّه رأى شخصاً يركض حاملاً سلاحاً رشاشاً وكان يطلق النار بوحشية، ووصلت الشرطة عندها الى المكان وردّت عليه بالرصاص. وأورد شاهد آخر أنّ ما لا يقلّ عن خمسين عياراً نارياً تم إطلاقها.

بدورها، نشرت الشرطة تعزيزات كبيرة في موقع الهجوم الذي لا يبعد كثيراً عن دار الأوبرا، كما أفاد مصور في وكالة فرانس برس، ناشد وزير الداخلية سكّان العاصمة توخّي الحذر وملازمة منازلهم.



إدانات دولية

المستشار النمسوي سيباستيان كورتز، أدان الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز. وقال كورتز في تغريدة على تويتر "نحن نجتاز ساعات عصيبة في جمهوريتنا"، مشدّداً على أنّ شرطتنا ستتعامل بحزم مع مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز (…) لن نرضخ للإرهاب وسنحارب هذا الهجوم بكل ما أوتينا من قوّة.

وفي باريس قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تغريدة على تويتر بالفرنسية وبالألمانية: "نحن الفرنسيين نشاطر الشعب النمساوي مشاعر الصدمة والألم (…) بعد فرنسا، ها هو بلد صديق يتعرّض للهجوم. إنّها أوروبا خاصّتنا.. على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون.. لن نتنازل عن شيء".



وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أنّ الاتّحاد الأوروبي "يدين بشدة الهجوم المروّع" في فيينا، واصفاً إياه بـ"العمل الجبان"، وأوضح في تغريدة على تويتر إنّ "أوروبا تدين بشدة هذا العمل الجبان الذي ينتهك الحياة وقيمنا الإنسانية.. أتعاطف مع الضحايا ومع سكّان فيينا بعد الهجوم المروّع هذا المساء. نحن نقف إلى جانب فيينا".
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads