الخميس 23 سبتمبر 2021 الموافق 16 صفر 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

نظرة إلى الخلف بعد 30 عامًا| إيران المستفيد الأول من غزو صدّام للكويت

الإثنين 03/أغسطس/2020 - 01:14 م
الرئيس نيوز
طباعة
حول غزو  الكويت من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين البلاد من حصن ضروري ولا غنى عنه ضد إيران إلى دولة منبوذة على الصعيد الدولي، وقالت صحيفة  آراب نيوز السعودية إنه بعد مرور ثلاثين عاماً، ما زلنا نتحمل الصدى الكارثي للغزو العراقي للكويت عام 1990، والذي أدى لإطلاق العنان لتنين متوحش ذو ثلاثة رؤوس من الطائفية والإرهاب والتشدد الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ويشكّل غزو 2 أغسطس صدمة نفسية هائلة للعالم العربي، فقد استيقظت الشعوب على صور الرعب والفوضى المطلقة: جنود عرب يهاجمون وينهبون أمة عربية أخرى وهرب الكويتيون كلاجئين مرعوبين إلى المملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان العربية وقد كان الغزو محبطًا بشكل خاص، نظرًا لأن الكويت كانت حليفة رئيسية وداعمة لبغداد خلال حرب العقد الماضي مع إيران.
وطوال الثمانينيات، ظل نظام آيات الله في طهران في وضع حرج بسبب المواجهة الشرسة مع العراق، التي أودت بحياة مليون شخص. عندما سقط نظام صدام في فخ الغزو وفخاخ تالية في عام 2003، منح إيران فرصة الظهور كقوة إقليمية مهيمنة، حرة في نشر مخالبها في العراق وسوريا ولبنان والبحرين وخارجها.
خلال الثمانينيات والتسعينيات، كانت طهران مسؤولة عن الهجمات الإرهابية والمتمردين المسلحين ومحاولة الانقلابات، مثل تفجيرات الخبر عام 1996، التي قتلت 19 جنديًا أمريكيًا. مع رحيل صدام، أراد آيات الله ليس فقط ضمان عدم وجود العراق مرة أخرى كتهديد، ولكن تصدير ثورتهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بعد مخطط حزب الله في لبنان.
ونتيجة لذلك، تم فصل جزء كبير من المنطقة عن مجال النفوذ العربي، حيث تحاول طهران اليوم ربط هذه الدول المتباينة معًا.

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads