محلل سياسي يوضح مخاطر تقنين المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

أكد رمزي عودة الكاتب والباحث السياسي أن حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى ضم الضفة الغربية بشكل قانوني.
وقال عودة في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "التقارير عن تقنين المستوطنات في الضفة الغربية حقيقة، الحكومة الإسرائيلية تقوم بشرعنة جميع القوانين التي لها علاقة بالاستيطان سواء من حيث البناء أو دعم المستوطنين أو تسليحهم أو إنشاء الطرق الالتفافية".
وأضاف: "التقارير تقول إن الحكومة الإسرائيلية خصصت 7 مليار شيكل فقط للطرق الالتفافية للمستوطنات بالإضافة لتقرير أخر يتحدث عن 1700 وحدة استيطانية في المناطق باء الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية".
وتابع: "إسرائيل تعمل على ضم الأراضي من خلال الاحتلال المباشر وتقنين التشريعات الخاصة بالاستيطان".
وواصل: "الحكومة اليمنية الإسرائيلية وغالبية الأحزاب تعتبر أن الوقت الحالي هو فرصة لضم المستوطنات شرعيا وضم المستوطنات كجزء من دولة إسرائيل والحصول على اعتراف دولي أو على الأقل أمريكي".
وذكر: "هم أصدروا قرارات تلحق المستوطنات للقانون الإسرائيلي وهذا يعني الضم والقانون الإسرائيلي يسرى على هذه المناطق وهو تمهيد لعملية الضم القانوني وهم يبحثون عن شرعية للاستيطان وترامب يوفر لهم فرصة ممتازة لذلك".
وأوضح: "سفير الولايات المتحدة في إسرائيل لا يتحدث عن الضفة الغربية ولكن عن يهودا والسامرة والوصف الدقيق للمستوطنات بالنسبة له احياء سكنية مدنية حضارية تماما مثل فكرة مستوطنات البيض في استراليا والولايات المتحدة".
واختتم: "يجب أن نعرف أن الخطر القادم ليس البناء الاستيطاني ولكن شرعنة هذه المستوطنات".