مقررة الامم المتحدة لحقوق الإنسان: تلقيت تهديدات بالقتل وإسرائيل تتبع أساليب المافيا

أكدت فرانشيسكا ألبانيز مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أن إسرائيل لا تملك أي سلطة لمنع أي برلماني أوروبي من دخول الأراضي المحتلة.
وقالت ألبانيز في مداخلة مع قناة "الجزيرة": "محكمة العدل الدولية أكدت على ما قلناه لعقود عندما قالت إن إسرائيل تحت الأراضي الفلسطيني بشكل غير قانوني وأنها تقوم بعمليات فصل عنصري".
وأضافت: "الاتحاد الأوروبي ومؤسساته عليهم ان يقوموا بتوبيخ إسرائيل ومحاسبتها على مثل هذه الأفعال وهذا الأسلوب الذي تنتهجه إسرائيل أشبه بأساليب عصابات المافيا ويجب أن يتوقف وينتهي".
وتابعت: "الأمر تطلب عامين وأنا أحاجج مع الأمم المتحدة بأنني لا أحتاج لتقديم طلب تأشيرة إلى إسرائيل لأن حظري من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة أمر غير مقبول لأن هذه الأراضي لا تخضع لسلطة إسرائيل".
وأكمل: "الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة هي الأراضي التي تعتبرها الأسرة الدولة تقع تحت السيادة الفلسطينية وفي المرة القادمة سوف أواصل القيام بالأمر عينة وسأقول للسلطة الإسرائيلية أنني سأذهب لزيارة هذه المناطق دون تقديم طلب للحصول على تأشيرة".
وأوضحت: "هم يتذرعون بأنهم لن يعملوا على حمايتي لأنني لا احمل تأشيرة إسرائيلية وأقول إنني سأذهب ولكنني اشعر بالخوف أعرف أنني مستهدفة الآن وهناك من يسعى لقتلي وأفضل أن أبقى على قيد الحياة أدفع عن الفلسطينيين بدلا من أن أقتل".
وأكملت: "تلقيت تهديدات لأشهر وخاصة فيما يتعلق بالتقرير الذي قمت بإعداده ونشره والتعلق بارتكاب الإبادة الجماعية وأتلقى التهديدات منذ أشهر ولكن هل أوقفني ذلك؟ لا لأنني لن أخاف ولن أشعر بالترهيب من قبل مثل هذه العصابات وعندما ذهبت إلى مصر أخبرتني السلطات المصرية أنها سوف تسمح لي بالعبور من معبر رفح ولكننا لا نضمن أمنك وسلامتك".
واختتمت: "أريد أن أكون صوتا للعدالة والمنطق وحقوق الإنسان وهو ما أحاول أن أقوم به ولكني لا أثق بالجيش الإسرائيلي ولا القادة السياسيين الإسرائيليين".