خبير لغة الجسد يكشف تعمد ترامب إحراج ملك الأردن

ذكر تقرير تلفزيوني لهيئة الإذاعة البريطانية أن العنوان الأنسب لجلسة ترامب والملك في وجود الصحفيين، في وقت سابق من الأسبوع الجاري ينبغي أن يتضمن كلمات مثل "الحرج والضيق والارتباك والضبابية وتضارب التصريحات".
وكان ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين قد أكد خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض أن بلاده ترفض تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية وإن مصر تعمل على خطة بشأن قطاع غزة، ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية، جدّد الرئيس ترامب تصريحاته حول تهجير سكان القطاع والاستيلاء عليه وإعماره قائلًا إن الفلسطينين سيعيشون بأمان في مكان آخر غير غزة.
وبدت على الملك عبد الله خلال اللقاء مع الصحفيين علامات الانزعاج وعدم الارتياح وارتسمت على وجهه علامات دلت جميعها على الضيق أو أنه بات في موقف محرج كما رآها كثير من محللي وخبراء لغة الجسد.
وأشارت بي بي سي إلى أن اللقاء الذي كان من المفترض أن يتصف بـ"المغلق"، فتحت أبوابه فجأة وفي اللحظة الأخيرة لدخول الصحفيين الذين كانوا على علم بأنه اجتماع مغلق، ليبدأ السيرك السياسي، ليزداد الأمر تعقيدًا، فهل قصد ترامب فرض كلمته على الأردن؟ وإلى أي مدى كان ملك الأردن حازمًا بشأن رفضه الهجير؟
وفي تصريحاته، لبي بي سي، أكد خبير لغة الجسد البريطاني "هاري ويتشيل" أستاذ علم وظائف الأعضاء بكلية الطب في برايتون واسكس: "يمكنك أن ترى الملك عبد الله وهو يواجه الكاميرا لأول وهلة، وقد يبدو أنه يبتسم، ولكنه زمّ المنطقة السفلى من وجهه بما في ذلك الذقن والشفة السفلية، إذ أنه لا يبتسم قط، بل إنه في الواقع يستعد لما يراه موقفًا صعبًا للغاية سيكون من الصعب عليه أن يواجهه بدبلوماسية فائقة إلا بجهد نفسي كبير بالطبع، عندما يتحدث إلى ترامب ويستمع إليه، ويمكن رؤية الملك وهو يجعل طريقة تلقيه للمعلومات هي إمالة رأسه ويرمش بعينيه لفترة طويلة جدًا حيث ينقبض وجهه بالكامل لهول ما سمعه" في ذلك اللقاء.