الخميس 27 فبراير 2025 الموافق 28 شعبان 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

أسبوع الفائدة.. الفيدرالي الأمريكي يتجه نحو زيادات جديدة وتوقعات بتحركات محلية

الرئيس نيوز

يشهد الأسبوع الجاري اجتماعات الفيدرالي الأمريكي لبحث سعر الفائدة وسط توقعات بموجة ارتفاعات غير مسبوقة بحسب تأكيدات البنوك والمؤسسات المالية العالمية تلك التحركات تلقي بظلالها على الأسواق العالمية

ويتبع الاجتماع المقرر له يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

وتوقع”دويتشه بنك” رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة إلى 5%، قائلا إن هناك مزيدًا من المخاطر الصعودية فيما يتعلق بمعدلات الفائدة الأمريكية مع استمرار مفاجآت تقارير التضخم

وكانت بيانات قد أظهرت أن التضخم السنوي في الولايات المتحدة سجل 8.3% في أغسطس  ما جاء أعلى من توقعات المحللين بتسجيل 8.1% ما أثار توقعات متزايدة بشأن رفع الفائدة الأمريكية بقوة.

وأوضح دويتشه بنك مع توقعات استمرار التضخم الأساسي أعلى 4.5% هذا العام وخلال بداية العام المقبل فإن معدل الفائدة المحايد سيتطلب تجاوز هذا المستوى

وتضمنت التوقعات زيادة في حدود 75 نقطة

 وتجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري الخميس المقبل لبحث تداعيات رفع سعر الفائدة العالمية

وانقسم الخبراء بين توقعات التحركات المقبلة من قبل البنك المركزي ما بين تحريك سعر الفائدة 1% الأسبوع الجاري للحفاظ على مدخرات المواطنين وعدم تأكلها بفعل التضخم وبين تثبيت السعر لحماية الموازنة العامة للدولة وعدم رفع الفائدة على الدين العام

وقالت رضوى السويفي الخبيرة الاقتصادية أن التوقعات تتجه نحو تثبيت سعر الفائدة الاجتماع المقبل لعدم الضغط على الموازنة العامة للدولة خاصة مع خروج غالبية الأموال الساخنة.

وصعدت أسعار العائد على أدوات الدين الحكومية بصورة كبيرة لتكسر حاجز الـ 16%، إلا أنها أكدت على إنه إذا اتخذ البنك المركزي إجراءات تخص سعر الصرف فانه من الضروري أن يتبع ذلك رفع سعر الفائدة على الجنيه.

 وفي المقابل توقعت "هيرمس" رفع سعر الفائدة الأسبوع المقبل بواقع 1% لاحتواء التضخم، بحسب محمد أبو باشا رئيس قسم البحوث بهيرمس.

وقال إن الضغوط على سعر الصرف واستمرار ارتفاع التضخم يدفع نحو الاتجاه لرفع سعر الفائدة.

في حين توقع بنك اتش اس بي سي فى تقريره رفع كبير لسعر الفائدة حتى 2% بسبب ارتفاع التضخم وتثبيت السعر الشهر الماضي مما يدفع نحو تقليص الفجوة بين سعر الفائدة والتضخم.