الثلاثاء 09 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تحليل أسواق النفط العالمية.. الي أين تتجه الأسعار؟

الأحد 17/يوليه/2022 - 03:24 م
الرئيس نيوز
طباعة

 كشف تقرير كامكو إنفست حول أداء أسواق النفط العالمية عن تراجع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار أمريكي للبرميل على خلفية مخاوف الطلب على الرغم من تشديد أوضاع الأسواق.

واصلت أسعار النفط تراجعها على مدار الأسبوعين الماضيين حيث خيمت المخاوف المتعلقة بتعافي الطلب مرة أخرى على الأسواق. وانخفضت العقود الآجلة لمزيج خام برنت دون مستوى 100 دولار أمريكي للبرميل للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر في 12 يوليو 2022 بدعم من قوة الدولار الأمريكي بالإضافة إلى فرض قيود جديدة لاحتواء تفشي فيروس كوفيد-19 في الصين. وتعادل الدولار مع اليورو للمرة الأولى منذ عقدين، بينما وصل مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ 20 عاماً مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى. وتراجعت أسعار النفط على الرغم من الزيادة المحدودة لإمدادات الأوبك وكذلك من الولايات المتحدة مما أدى إلى تشديد أوضاع الأسواق، في حين ساهم استمرار فرض العقوبات على روسيا في تقييد تدفقات النفط من المنطقة.

اتجاه أسعار النفط منذ بداية العام

وكان لتوقعات تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد العالمي أثراً ملحوظاً على أسعار النفط مؤخراً. حيث أدت مخاوف الركود في دفع مديري صناديق التحوط لبيع عقود المشتقات المرتبطة بالنفط بما يصل إلى نحو 201 مليون برميل خلال الأربعة أسابيع الماضية، وفقاً للسجلات الصادرة عن ICE Futures  و US CFTC. إلا انه على الرغم من ذلك، شهدت مشتقات المنتجات المكررة دعماً قوياً بسبب الطاقة الإنتاجية المحدودة وانخفاض مستويات المخزون. وفي ذات الوقت، وصل معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته المسجلة في 41 عاماً خلال شهر يونيو 2022 عند 9.1 في المائة، مما أدى إلى توقعات برفع أسعار الفائدة بشكل حاد خلال الأشهر المقبلة. ووفقاً للتقارير، تعزى معظم زيادة معدل التضخم إلى ارتفاع تكاليف الوقود مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم بمقدار 200 نقطة أساس خلال الشهر. كما أدى ذلك أيضاً إلى دفع وكالة معلومات الطاقة الأمريكية لخفض توقعات الطلب على البنزين. وفي أحدث تقاريرها لتوقعات الطاقة على المدى القصير، خفضت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعات الطلب على البنزين لشهر يوليو 2022 إلى 9.07 مليون برميل يومياً مما يعكس تأثير ارتفاع أسعار الوقود على موسم قيادة السيارات.

من جهة أخرى، أدى تفشي فيروس كوفيد-19 مجدداً في الصين إلى إغلاق العديد من المدن إلى جانب فرض قيود مشددة في عدد من المدن الكبرى. وانعكست القيود التي تم فرضها خلال الأشهر القليلة الماضية على بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من العام 2022 حيث نمى بأبطأ وتيرة منذ أزمة كورونا بنسبة 0.4 في المائة. كما لوحظ ارتفاع عدد حالات الإصابة في أجزاء أخرى من العالم، إلا انه نظراً لسياسة "صفر كوفيد الديناميكية " التي تطبقها الصين، كان التأثير على الطلب المحلي شديداً. وأثرت عمليات الإغلاق على واردات النفط في الصين والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها في 4 سنوات خلال شهر يونيو 2022 مع ارتفاع مخزونات النفط وانخفاض معدلات تشغيل المصافي.

وعلى صعيد العرض، كشف التقرير الشهري لمنظمة الأوبك عن زيادة قدرها 234 ألف برميل يومياً خلال يونيو 2022 لتصل الامدادات إلى 28.7 مليون برميل يومياً. وجاءت الزيادة بصفة رئيسية على خلفية ارتفاع إنتاج السعودية والذي قابله جزئياً انخفاض حاد في إنتاج ليبيا. بالإضافة إلى ذلك، زادت شكوك مراقبي النفط تجاه زيادة إنتاج الأوبك وشككوا في الطاقة الإنتاجية الفائضة للمجموعة والتي تراجعت إلى 4.8 مليون برميل يومياً بنهاية يونيو 2022، وفقاً لوكالة بلومبرج. كما نشرت الأوبك أولى توقعاتها للعام 2023 والتي اشارت من خلالها إلى توقع نمو إنتاج السوائل النفطية من خارج الأوبك بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً. ومن المتوقع أن يأتي النمو بصفة رئيسية من الولايات المتحدة بزيادة متوقعة قدرها 1.1 مليون برميل يومياً.

الاتجاهات الشهرية لأسعار النفط

ظلت اتجاهات أسعار النفط متقلبة منذ الشهر الماضي، إذ بلغ سعر العقود الآجلة لمزيج خام برنت ذروته عند مستوى 120.93 دولار أمريكي في 17 يونيو 2022 وتبع ذلك تراجعات مستمرة دفعت بالأسعار نحو الانخفاض بأكثر من 20 دولار أمريكي للبرميل لتصل إلى ما دون 100 دولار أمريكي للبرميل.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة لمزيج خام برنت بنسبة 9.5 في المائة في 5 يوليو 2022، فيما يعد أعلى معدل تراجع يتم تسجيله في يوم واحد خلال الأربعة أشهر الماضية نتيجة للمخاوف المتعلقة بالركود. كما انخفضت الأسعار بأكثر من 18 في المائة خلال الشهر الماضي نظراً لعوامل مرتبطة بجانب الطلب بصفة رئيسية. وكانت زيادة معدلات التضخم على مستوى العالم من أبرز العوامل الرئيسية في الحد من الطلب على الوقود لقطاع النقل البري على الرغم من قوة الطلب على وقود الطائرات.

 

كما أدى ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته المسجلة منذ عقود إلى تراجع واردات النفط. وفي أحدث التقارير الشهرية الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، تم تسليط الضوء أيضاً على تدهور توقعات الاقتصاد الكلي والمخاوف من الركود الذي قد يؤثر على الطلب العالمي على النفط. من جهة أخرى، ما تزال الأسواق مقيدة في ظل استمرار ارتفاع هوامش التكرير.

وظل إنتاج النفط في الولايات المتحدة مرتفعاً ووصل إلى 12.1 مليون برميل يومياً بنهاية يونيو 2022، إلا ان التراجع الذي شهدناه الأسبوع الماضي دفع الإنتاج إلى 12 مليون برميل يومياً. من جهة أخرى، ارتفعت المخزونات الأمريكية بمقدار 3.3 مليون برميل يومياً لتصل إلى 427.1 مليون برميل مقابل توقعات بسحب متواضع من المخزونات.

وفي ذات الوقت، فإنه على الرغم من زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة بالحد الأدنى، استمر تزايد عدد منصات الحفر النفطي بتسجيل تراجع واحد فقط خلال الأسابيع الستة عشر الماضية.

 وتشير أحدث زيادة لعدد منصات الحفر إلى وصول العدد الإجمالي إلى 597 خلال الأسبوع المنتهي في 8 يوليو 2022، فيما يعد أعلى المستويات المسجلة منذ مارس 2020، وفقاً للبيانات الصادرة عن شركة بيكر هيوز. كما انه على الرغم من تزايد انتاج حوض بيرميان إلا انه من المتوقع أن يؤدي نقص إجمالي الاستثمارات الموجهة لقطاع النفط الأمريكي إلى الحد من نمو الإنتاج مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.

وخفضت وكالة معلومات الطاقة الأمريكية توقعات أسعار النفط لعامي 2022 و 2023. وتتوقع الوكالة أن يصل متوسط سعر مزيج خام برنت إلى 104.05 للبرميل في العام 2022، أي أقل بنسبة 3.1 في المائة مقارنة بتوقعات يونيو 2022. اما بالنسبة للعام 2023، فمن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر مزيج خام برنت 93.75 دولار أمريكي للبرميل، أي أقل بنسبة 3.6 في المائة عن التوقعات السابقة. وارتفع متوسط أسعار النفط خلال شهر يونيو 2022. إذ ارتفع متوسط سعر مزيج خام برنت الفوري بنسبة 9.2 في المائة على أساس شهري ليصل إلى 123.6 دولار أمريكي للبرميل، بينما ارتفع سعر سلة خام الأوبك بنسبة 3.4 في المائة لتصل إلى 117.7 دولار أمريكي للبرميل.

الطلب على النفط

تم الإبقاء على توقعات نمو الطلب العالمي على النفط للعام 2022 دون تغيير عند مستوى 3.4 مليون برميل يومياً وفقاً لأحدث تقرير شهري صادر عن منظمة الأوبك مع توقع ان يصل إجمالي الطلب إلى 100.3 مليون برميل يومياً في المتوسط. وكانت هناك مراجعة تصاعدية لتقديرات الطلب لفترة الربع الأول من العام 2022 نتيجة لتحسن الطلب بوتيرة أفضل من المتوقع في بعض الدول الرئيسية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. إلا ان هذا النمو قابله مراجعة نزولية لبيانات الطلب للربع الثاني من العام 2022 مما يعكس بصفة رئيسية تأثير عودة تفشي فيروس كوفيد- 19 في الصين وتصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي. من جهة أخرى، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعات نمو الطلب للعام 2022 إلى 1.7 مليون برميل يومياً لتصل إلى 99.2 مليون برميل يومياً مقارنة بتوقعات النمو السابقة البالغة 1.8 مليون برميل يومياً بوصول الطلب إلى 99.4 مليون برميل يومياً.

 وجاء هذا التقرير في أعقاب صدور توقعات وكالة معلومات الطاقة الأمريكية التي أشارت إلى انخفاض الطلب على البنزين لشهر يوليو 2022 بنسبة 2.2 في المائة ومتبوعاً بتقليص الاستهلاك حتى أكتوبر 2022 على خلفية ارتفاع الأسعار في محطات الوقود. ويسلط خفض التوقعات الضوء على تراجع معدلات الطلب دون المستويات الموسمية هذا العام مقارنة بمواسم القيادة الصيفية السابقة في الولايات المتحدة.

الطلب العالمي على النفط -2022/2023 – (مليون برميل يوميا)

 وفي أول توقعاتها للعام 2023، ترى الأوبك وصول الطلب العالمي على النفط إلى 103.0 مليون برميل يومياً العام المقبل، بزيادة قدرها 2.7 مليون برميل يومياً. ومن المتوقع أن يزداد الطلب من منطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 0.6 مليون برميل يومياً متفوقاً على مستويات العام 2019 بينما ستساهم الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنمو قدره 2.1 مليون برميل يومياً. وتفترض التوقعات تعافي الأداء الاقتصادي العام المقبل في كافة الدول الرئيسية المستهلكة للنفط إلى جانب تحسن التطورات الجيوسياسية على المستوى العالمي والتقدم في احتواء تفشي موجة كوفيد-19 في الصين.

وفيما يتعلق بفئات المنتجات المختلفة، من المتوقع أن يظل الطلب على البنزين والديزل ضمن قطاع النقل البري قوياً، هذا بالإضافة إلى دعم من الطلب القوي لقطاعي الصناعة والبتروكيماويات والانتعاش المستمر للطلب على وقود الطائرات بسبب تزايد الطلب على السفر الجوي في كافة أنحاء العالم. ومن المتوقع أن ينمو الطلب من جانب الدول الأمريكية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 0.48 مليون برميل يومياً، كما يتوقع أن يزداد استهلاك الولايات المتحدة بمقدار 0.16 مليون برميل يومياً ليصل إلى مستويات ما قبل الجائحة البالغ 20.95 مليون برميل يومياً بدعم رئيسي من انتعاش الطلب على وقود النقل ونواتج التقطير الخفيفة. أما بالنسبة للدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فمن المتوقع أن تأتي كلا من الهند والصين في الصدارة كأبرز محركات النمو خلال العام المقبل بفضل انتعاش الطلب على وقود النقل والطلب القوي على الوقود الصناعي، بما في ذلك المواد الأولية لقطاع البتروكيماويات. وبالمقارنة، تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ينمو الطلب على النفط في العام 2023 بوتيرة أقل نسبياً تبلغ 2.1 مليون برميل يومياً ليصل إلى 101.3 مليون برميل يومياً.

 عرض النفط

ارتفع الإنتاج العالمي من السوائل النفطية على أساس شهري في يونيو 2022، إذ تشير البيانات الأولية إلى زيادة قدرها 1.32 مليون برميل يومياً ليصل الإنتاج في المتوسط إلى 99.82 مليون برميل يومياً. وتعزى الزيادة الشهرية بصفة رئيسية لزيادة الإنتاج من قبل روسيا والولايات المتحدة (+0.7 مليون برميل يومياً) بينما زاد إنتاج الأوبك بمقدار 0.2 مليون برميل يومياً.

الإنتاج النفطي للدول غير الأعضاء في أوبك – 2022/2023 -  (مليون برميل يومياً)

 

وأبقت الأوبك توقعات نمو إمدادات السوائل النفطية من خارج الأوبك للعام 2022 دون تغيير يذكر وفقاً لتقريرها الشهري الصادر مؤخراً، إذ ظلت عند مستوى 2.1 مليون برميل يومياً ليصل المتوسط إلى 65.7 مليون برميل يومياً. إلا انه على الرغم من ذلك، كشفت التوقعات عن رفع توقعات الإمدادات الصينية (+38 ألف برميل يومياً) وكندا (+21 ألف برميل يومياً) والتي قابلها مراجعة نزولية لإمدادات النرويج (-17 ألف برميل يومياً) وقطر ( -13 ألف برميل يومياً) والبرازيل (-12 ألف برميل يومياً).

وللعام 2023، من المتوقع أن ينمو إنتاج السوائل النفطية من خارج الأوبك بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً ليصل في المتوسط إلى 67.4 مليون برميل يومياً. ومن المتوقع أن تزداد إمدادات الدول التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً لتصل في المتوسط إلى 32.41 مليون برميل يومياً، بينما من المتوقع أن تزداد الإمدادات من خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 0.2 مليون برميل يومياً، ليصل المتوسط إلى 32.57 مليون برميل يومياً. ومن المتوقع أن تشهد إمدادات السوائل النفطية من الولايات المتحدة أعلى معدل نمو العام المقبل بمقدار 1.1 مليون برميل يومياً، تليها النرويج (+0.24 مليون برميل يومياً) والبرازيل (+0.2 مليون برميل يومياً) وكندا (+0.2 مليون برميل يومياً) وغيانا. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط في الولايات المتحدة بمقدار 0.7 مليون برميل يومياً ليصل في المتوسط إلى 12.7 مليون برميل يومياً. كما انه من المتوقع أن يزداد انتاج سوائل الغاز الطبيعي والسوائل النفطية غير التقليدية بمقدار 50 ألف برميل يومياً لتصل في المتوسط إلى 5.44 مليون برميل يومياً في العام 2023. وبالمقارنة، تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل المعروض النفطي العالمي إلى مستوى قياسي يبلغ 101.1 مليون برميل يومياً في العام 2023 بزيادة قدرها 1.0 مليون برميل يومياً.

 

إنتاج الأوبك

ارتفع إنتاج الأوبك من النفط بمقدار 234 ألف برميل يومياً في يونيو 2022 ليصل في المتوسط إلى 28.72 مليون برميل يومياً، فيما يعد أعلى المستويات المسجلة منذ أبريل 2020، وفقاً للبيانات الصادرة عن مصادر الأوبك الثانوية. ووفقاً للأوبك، كانت الزيادة مدفوعة بصفة رئيسية بارتفاع إنتاج كل من السعودية والإمارات وإيران والكويت وأنجولا، وهو الأمر الذي قابله جزئياً تراجع إنتاج ليبيا وفنزويلا. وعلى النقيض من ذلك، أظهرت بيانات الإنتاج الخاصة بوكالة بلومبرج انخفاض الإنتاج خلال الشهر بمقدار 120 ألف برميل يوميا إلى 28.6 مليون برميل يومياً في المتوسط.

حصص الدول الأعضاء في الأوبك من الانتاج النفطي لشهر يونيو 2022– (مليون برميل يومياً)

 وارتفع إنتاج النفط في السعودية بمقدار 159 ألف برميل يومياً ليصل إلى 10.585 مليون برميل يومياً في يونيو 2022 (10.45 مليون برميل يومياً وفقاً لوكالة بلومبرج) فيما يعد ثاني أعلى معدل إنتاج منذ ديسمبر 2018. وتأتي زيادة الإنتاج بعد أن تعهد أعضاء الأوبك وحلفائها بزيادة الإنتاج لكبح جماح أسعار الوقود في كافة أنحاء العالم خلال الأشهر القليلة الماضية. وأشار تقرير حديث صادر عن وكالة الانباء الكويتية (كونا) إلى اجراء السعودية والكويت لمحادثات خاصة بزيادة الإنتاج من المنطقة المحايدة من 170-175 ألف برميل يومياً إلى 500 ألف برميل يومياً. إلا أن مصادر وكالة ستاندرد أند بورز العالمية أوضحت أن هناك تحديات تشغيلية قد تحد من إنتاج المنطقة إلى نحو 250-300 ألف برميل يومياً في السنوات الخمس المقبلة.

وفي ذات الوقت، سجلت الإمارات ثاني أكبر زيادة في الإنتاج على مستوى اعضاء الأوبك خلال يونيو 2022. حيث زادت الدولة إنتاجها بمقدار 39 ألف برميل يومياً ليصل في المتوسط إلى 3.08 مليون برميل يومياً. وأظهرت البيانات الصادرة عن مصادر الأوبك الثانوية مواصلة الامارات الإنتاج بوتيرة تخطت أكثر من 3.0 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

من جهة أخرى، سجلت ليبيا اعلى معدل تراجع في الإنتاج على مستوى أعضاء الأوبك خلال الشهر في ظل الاضطرابات السياسية التي عاصرتها البلاد مما أدى إلى إغلاق الموانئ والحقول النفطية. وأنتجت الدولة ما مقداره 0.6 مليون برميل يومياً خلال شهر يونيو 2022، فيما يعد أدنى مستويات الإنتاج في 20 شهراً، مما أدى إلى انخفاض قدره 78 ألف برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق. وأوقفت المؤسسة الوطنية للنفط التي تديرها الدولة الشحنات من ميناءي السدرة وراس لانوف منذ أسبوعين، وفقاً لوكالة بلومبرج.

ووفقاً لمعدلات الإنتاج الحالية، بلغ فائض الطاقة الإنتاجية لمنظمة الأوبك 4.8 مليون برميل يومياً، وفقاً لوكالة بلومبرج. وساهمت السعودية والإمارات بطاقة إنتاجية فائضة تخطت مليون برميل يومياً لكلا منهما.

ads
Advertisements
Advertisements
ads