الإثنين 08 أغسطس 2022 الموافق 10 محرم 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

لطيفة: تفاعل الجمهور مع «لطيفة 2022» هو مقياس نجاحي (حوار)

السبت 16/يوليه/2022 - 01:39 م
الرئيس نيوز
إخاء شعراوي
طباعة

- روتانا تمتلك خبرات كبيرة في التوزيع وتعاوني معها أضاف كثيرا لميني ألبوم "لطيفة 2022"

- أرفض غناء المهرجانات وتجربتي مع شيبة جاءت "صدفة"

-  المهرجانات شكل من أشكال الموسيقى المتنوعة والمتعددة ولا يمكن الجزم بأنها الأكثر انتشارا

-  برنامج "الدوم" مبادرة مميزة أتاحت الفرصة لظهور مواهب غنائية جديدة من كافة المحافظات

-  الاتجاه للأغاني السينجل والـ"ميني ألبوم" يتناسب مع التطور في عالم الموسيقى وعصر الديجيتال

-  حققت 50% من أحلامي وأبرزها كان الحصول على "ميوزك أوورد" ولازلت أحلم بالكثير

-    نجوم جيلي يهتموا بجودة أعمالهم أكثر من الاهتمام بالتواجد على الساحة بأعمال دون المستوى

تعد النجمة لطيفة أحد أهم رموز الطرب في الوطن العربي، فرضت اسمها على الساحة الغنائية لسنوات طويلة، بدأتها منذ نهاية السبعينات، وتوهجت في منتصف الثمانينات، واستمر نجاحها حتى يومنا هذا، إذ قدمت لطيفة لجمهورها الغنائي حوالي 30 ألبوم، إضافة إلى عدد كبير من الأغاني السينجل والفيديو كليبات.

ما يميز لطيفة أنها تعد أول فنانة عربية تنتج أعمالها لنفسها، وهو النهج الذي استمرت عليه طوال مسيرتها الفنية، حتى أنها تمتلك أرشيفها الغنائي بالكامل، وهو التوجه الذي اتبعها فيه عدد كبير من نجوم الطرب خلال السنوات الأخيرة.

ومؤخرا طرحت لطيفة ميني ألبوم يحمل اسم "لطيفة 2022"، من انتاجها وتوزيع روتانا، وبرغم مرور يومين فقط على طرح الألبوم، إلا أنه حقق أرقاما قياسية في نسبة مشاهدته على يوتيوب، إذ تجاوز 12 مليون مشاهدة حتى الأن.


وفي حوار خاص لـ"الرئيس نيوز" تحدثت لطيفة عن كواليس صناعة الألبوم، وتعاونها مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وتفاصيل الكليبات التي صورتها، كما تطرق الحوار إلى عالم صناعة المزيكا وتحولاتها في الوطن العربي خلال السنوات الأخيرة، كما تطرقنا لأغاني المهرجانات وانتشارها، وظهور أنواع جديدة من المزيكا، بالاضافة لأسباب تمسكها بغناء القصائد الفصحى حتى الأن، برغم تغير مكونات الجمهور الموسيقي.

إلى نص الحوار ..

بداية .. هل توقعتي أن يحقق "لطيفة 2022" هذه الأرقام القياسية في فترة محدودة ؟

حقيقة لم اتوقع أن يحصد الألبوم هذه الأرقام في مدة لم تتجاوز يومين على طرحه، وكنت أزن أن نسب الاستماع والمشاهدة ستتصاعد تدريجيا بمرور الوقت، ولكن الحمدلله لأنني اجتهدت وعملت فترة طويلة من التجهيزات للألبوم فحصدت هذه الأرقام، هذا بالإذافة إلى أن الألبوم يضم أغاني بعدة لهجات عربية مختلفة منها اللهجة المصرية والعراقية والتونسية، وهذا ساهم في حجم الانتشار.

لماذا تعاونتي مع روتانا في توزيع هذا الألبوم ؟

شركة روتانا للصوتيات والمرئيات شركة كبيرة جدا في الوطن العربي والعالم أيضا، ولها باع طويل في مجال التوزيع ولديهم من الخبرات ما يمكنهم من الإضافة لأي فنان يتعاون معهم، وحقيقة الأستاذ سالم الهندي مدير الشركة هو "دينامو" في هذا المجال وصاحب بصمة كبيرة ومميزة مع كافة نجوم الوطن العربي، ولذلك قررت أن يكون الألبوم من توزيع روتانا، ولا انكر أنهم اضافوا كثيرا لي بشكل شخصي وللألبوم، فهم يمتلكوا كافة أدوات الخبرة في هذا المجال ويواكبوا التطور العالمي في مجال التوزيع والانتاج الموسيقي.

كيف تحكمي على نجاح أغنياتك ؟

بالطبع من خلال الجمهور، فتفاعل الجمهور مع الأغاني هو أول مقياس للنجاح، ومن بعده أتابع جمهور السوشيال ميديا، ثم نسب المشاهدة والاستماع على المنصات المختلفة، كل هذه الأمور مقاييس للنجاح، ولكن المقياس الأول هو الجمهور.


ما السر في اصرارك على تصوير كافة الأغاني بطريقة الفيديو كليب ؟

كما قلت من قبل الألبوم به عدة أغاني بلهجات مختلفة، ولذلك يجب أن اصور كل الأغاني بطريقة الفيديو كليب لأن كل أغنية تخاطب جمهور معين، فلا يصح أن اصور الأغاني المصرية واتجاهل تصوير العراقية والتونسية، إضافة إلى ذلك أنني تعودت على توثيق أعمالي بالصورة لأنها ترتبط بالجمهور وتعلق في الأذهان، وحقيقة المخرج اللبناني شريف ترحيمي قدم أفكارا مميزة في الكليبات، وسعيدة بالتعاون معه لأول مره.

ما هي أبرز المتغيرات التي طرأت على الإنتاج الموسيقي في السنوات الأخيرة ؟

بشكل شخصي يمكنني أن أؤكد لك أنني لم أغير من طريقتي منذ بداياتي في الإنتاج الموسيقي، فأنا أنتج أعمالي بنفسي منذ أن بدأت مسيرتي الغنائية، ولذلك أضع لنفسي محددات ثابتة في طريقة الإنتاج، ولكن هذا لا يعني أن سوق الإنتاج الموسيقي نفسه اختلف كثيرا خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبح أغلب المطربين ينتجوا أعمالهم بأنفسهم، وهذا لم يكن يحدث سابقا، بل كانت هناك شركات إنتاج تتولى مسئولية الإنتاج الموسيقي لكافة الفنانين، والفرق في تجربتي الخاصة أنني أنتج لنفسي منذ البدايات، وأمتلك حقوق كافة أعمالي.


البعض يرى أن أغاني المهرجانات تسود الساحة الغنائية مؤخرا .. فما تعقيبك ؟

أغاني المهرجانات مجرد شكل غنائي موجود ضمن عدة أشكال موسيقية وغنائية أخرى، ولا يمكن الجزم بأن المهرجانات تسود الساحة الغنائية، ولا اتحدث عن تقييمها فنيا فهذا لا يهم، لأنها موجودة في الواقع ولكنها جزء من كل، جزء بسيط من عالم موسيقي متنوع، (مفيش شكل موسيقي بيأثر على شكل تاني ومفيش لون سائد على الساحة الغنائية ولا نقدر نقول المهرجانات سيطرت على الساحة الغنائية)، طبعا لازم يكون في تنوع، لأن التنوع يضيف إلى قوة المنتج الغنائي والعمل الدائم على جودته.

بعد تجربتك في دويتو شعبي مع أحمد شيبة .. هل ممكن تقدمي دويتو مع مطرب مهرجانات ؟

حقيقة عمرى ما فكرت اغني دويتو مع أي فنان، وتجربتي مع شيبة جاءت صدفة وحققت نجاح الحمدلله مرضي جدا ليا، أغنية "ياللي" مع شيبة لها طابع خاص جدا، فهي بين الشعبي والطربي وصنعها عصام كاريكا بحرفية شديدة جدا، واعتبرتها مجازفة وتحدي لنفسي في القدرة على التنوع بين الأشكال الموسيقية المختلفة، والحمدلله نجحت في التحدي ولاقت الأغنية نجاح ورواج كبير، وأضافت الكثير لـشيبة وهو فنان موهوب فعلا، ولكن حقيقة لم أفكر يوما في غناء المهرجانات سواء منفردة أو في دويتو مع مطرب مهرجانات.


في الحديث عن التنوع بين الأشكال الموسيقية المختلفة .. ما الأشكال الموسيقية الغائبة ؟

لا يوجد شكل موسيقي غائب، ولكن هناك أشكال موسيقية منخفضة في انتاجها، ومنها على سبيل المثال القصائد، فإنتاجها محدود ولكن لها جمهور عريض في كافة أرجاء الوطن العربي، وتلقى اعجاب شريحة كبيرة من الجمهور، وبصفة شخصية كأحد القلائل المحافظين على هذا الشكل الموسيقي في غناء القصائد، أجزم أن القصيد هو أحد أهم الأشكال الموسيقية، ويعد عمود من أعمدة الغناء العربي، فالقصيد مناسب لكل زمان وكل مكان، ولا أخفيك سرا أنني أعشق هذا النوع من القوالب الغنائية، ولا يمكن أن أتجاهله، حتى أنني أقدم قصيدة كل عام تقريبا، كان أخرها قصيدة "حلم" للشاعر العظيم الراحل حسين السيد، لك أن تتخيل أنني بدأت في طفولتي الغناء على قصائد الشيخ أبو العلا محمد وتحديدا "بحقك أن المنى والطلب"، وأعتقد أنني لا يمكن أن أتوقف عن هذا القالب الموسيقي إطلاقا.

وماذا عن الأجيال الجديدة في عالم الموسيقى ؟

مؤخرا ظهرت أجيال جديدة ومواهب غنائية جيدة، ولكن أبرز ما حدث مؤخرا هو برنامج "الدوم" فهو مبادرة محترمة جدا ومميزة من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهذا البرنامج قادر على تفريخ مواهب غنائية جديدة وإعطى فرص حقيقية للمواهب الشابة لتقديم أعمالهم والظهور للجمهور، خاصة أن لجان التحكيم مميزة ومتخصصة ولا تجامل، ويعد برنامج "الدوم" أهم برنامج اكتشاف مواهب في الوطن العربي خلال أخر 20 عاما، خاصة أنه أتاح الفرصة لمواهب من المحافظات المختلفة لأول مره، وشاهدت به مواهب حقيقية تستحق الحصول على فرصة.

لماذا اتجه أغلب النجوم للأغاني السينجل ؟

حقيقة هذا التوجه أصبح سائد في الساحة الغنائية، فلا مجال لتقديم ألبوم كامل في الوقت الحالي، ولكن من المكن تقديم ميني ألبوم يضم 4 أو 5 أغاني، وأنا أيضا أميل لهذا الاتجاه مؤخرا، وأصبحت أطرح أغاني سينجل مصورة فيديو كليب وميني ألبوم، وهذا نوع من أنواع التطور الذي يحكم المزيكا مؤخرا، ولذلك اسير على هذا النهج.

لماذا غاب بعض نجوم جيلك ؟

حقيقة أتحدث عن نفسي، فأنا لم أغيب إطلاقا عن الساحة، وأسعى للتواجد الدائم، ولكن بالشكل والمناسب والتوقيت المناسب، فالتواجد بدون مبرر أو بدون عمل بجودة عالية لا فائدة منه، بل أنه يكون أكثر ضررا من عدم التواجد، وأرى أن أبناء جيلي يهتموا دائما بجودة أعمالهم وهو ما يجعل بعضهم يتأخر في طرح أغاني جديدة، ولكن عندما تطرح الأعمال تحقق نجاح كبير، وجميعنا اتجهنا مؤخرا للديجيتال بكافة أشكاله، خاصة في ظل أزمة غياب الحفلات خلال السنوات الأخيرة بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي اضرت كثيرا بالمطربين الحقيقيين، لأنهم يعتمدوا بشكل كامل على فرقهم الموسيقية ويرفضوا الغناء "بلاي باك"، لأن اللايف يكشف المطرب الحقيقي من المؤدي.


ما الأحلام التي تتمنى لطيفة تحقيقها ؟

بالطبع حققت الكثير من أحلامي في مسيرتي، وعلى سبيل المثال حصولي على جائز الميوزك أوورد العالمية، وأيضا كان من أحلامي التعاون مع الموسيقار عمار الشريعي وأيضا مع زياد ومنصور الرحباني، إضافة إلى حلمي يخوض تجربة التمثيل مع المخرج الكبير يوسف شاهين، والحمدلله حققت كل هذه الأحلام، وهناك أحلام أخرى تراودني وأتمنى تحقيقها وأعمل على ذلك، ويمكن أن أقول أنني حققت فقط 50% من أحلامي.

 

ads
Advertisements
Advertisements
ads