الخميس 11 أغسطس 2022 الموافق 13 محرم 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

وزيرة البيئة: إعداد أول حزمة لتمويل مشروعات الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ

الثلاثاء 05/يوليه/2022 - 02:08 م
وزيرة البيئة
وزيرة البيئة
طباعة
أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الوزارة بالتعاون مع الوزارات المعنية قد انتهت من إعداد أول حزمة لتمويل مشروعات الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠، موضحة أن حزمة المشروعات تهدف إلى التركيز على قطاعات الطاقة والغذاء والمياه بالتعاون مع وزارت كلاً من الكهرباء والطاقة والزراعة والموارد المائية والري والإسكان والمجتمعات العمرانية.

وأكدت وزيرة البيئة، أنه تم إعداد تلك الحزمة من المشروعات استناداً إلى فكرة أن الطاقة هي أساس الحياة مع زيادة استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة في قطاع الزراعة لتوفير الغذاء خاصة في ظل ارتفاع أسعار الغذاء في العالم أجمع، وكذلك في توفير الاحتياجات من المياه من خلال إنشاء محطات تحلية لها باستخدام محطات الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأضافت أن هذه الحزمة من المشروعات تحقق التوازن بين التخفيف والتكيف، وهي الأذرع الرئيسية لاتفاق باريس والتي تعتبر نموذجا للدول لكي تساعدها على صياغة مشروعات تربط التخفيف مع التكيف والتي تسعى مصر لتقديمه في مؤتمر المناخ القادم cop27، مشيرة إلى أن هذه الحزمة متنوعة لأنها تتيح التمويل المتنوع مثل المنح والقروض الميسرة والدعم الفني واستثمارات القطاع الخاص، كما تمكن هذه الحزمة من الانتقال من النظريات إلى التنفيذ على أرض الواقع، حيث يوجد الكثير من الدراسات التي ربطت فكرة الطاقة والغذاء والمياه، والذي يسمى Energy، food and water nexus.

وذكرت وزيرة البيئة، أن هذه الحزمة من المشروعات تأتي لتظهر كيفية التطبيق العملي لهذه النظريات، حيث تم طرح هذه الفكرة قبل إعدادها مع مجموعة من شركاء التنمية مثل الجانب الأوروبي والأمريكي والبنوك التنموية لمعرفة مدى القابلية للتمويل، وقد ساهمت مجموعة بوسطن للاستشارات بالدعم الفني لإعداد شكل هذه الحزمة، حيث إنهم الشريك الإستراتيجي للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ القادم cop27.

وأوضحت أن القطاعات الثلاثة هي قطاع الطاقة في مصر حيث يشهد تغيير تدريجي في اتجاه الحد من الانبعاثات الاحتباس الحراري، حيث تهدف الدولة للاعتماد علي الطاقات الجديدة والمتجددة بنسبة ٤٢٪ بحلول ٢٠٣٥، كما أن الدولة تسعى في تصدر قائمة بلاد العالم من خلال بذل الجهود لتنمية وتفعيل تكنولوجيا الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة، مضيفة أن مجال الزراعة في مصر يشهد نهضة كبيرة، فمصر من أوائل الحضارات الرائدة في هذا المجال ولا تزال النهضة في مجال تكنولوجيا الزراعة في تقدم، حيث إن مشروعات الزراعة القومية في مصر تشمل إنتاج تراكيب وراثية وأصناف متوائمة مناخيا لعدد ٢٠٠ نوع نباتي من الحبوب والزيوت والأعلاف وخلافه، وكذلك تحسين أنظمة كفاءة استخدام المياه في الإنتاج الزراعي، والتوسع المستدام للمناطق المستصلحة لتعويض الفقد في الدلتا وغيرها من المشروعات التي تهدف للتكيف مع آثار تغيير المناخ.

كما يعمل قطاع الموارد المائية والري في مصر على أكثر من صعيد حيث بدأت أجهزة الدولة في تنفيذ برنامج تحلية مياه البحر الذي يهدف لتوفير مياه صالحة الشرب والاستخدام لجميع سواحل الجمهورية، وعلى الصعيد الآخر هناك مشروعات أخرى تهدف إلى المحافظة على موارد المياه من خلال تبطين وتأهيل الترع وتكنولوجيات تقليل الفقد المائي ومعالجة الصرف الصحي للاستفادة من المياه المعالجة، وأهم تلك المشروعات هي المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" والتي تهدف إلى توصيل المياه والصرف الصحي لجميع القرى المصرية، إلى جانب مجهودات مصر في حماية السواحل من ظاهرة ارتفاع منسوب البحر والتكييف مع آثار السلبية لتغير المناخ.

 

ads
Advertisements
Advertisements
ads