الجمعة 01 يوليه 2022 الموافق 02 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"حماس" في طريقها لإعادة العلاقات بشكل كامل مع نظام الرئيس الأسد

الأربعاء 22/يونيو/2022 - 02:48 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدا أن حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007، تحاول إنهاء إعادة العلاقات بشكل كامل مع النظام السوري، بعد نحو 10 سنوات من القطيعة، على خلفية تأييد الحركة الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد، والتي تحولت فيما بعد إلى اقتتال أهلي، ومحاولات لتقسيم البلاد. 

كانت تقارير سورية قالت إن أعضاء من حركة حماس التي تعتبر امتدادًا لتنظيم الإخوان، انخرطوا في عمليات القتال في سوريا، أو انهم دربوا عناصر من ميليشيا ما يسمى "الجيش السوري الحر"، واتضح ذلك من عمليات القتال ونوعية الهجمات المنفذة، إذ تم رصد ذات التكنيك الذي يستخدمه "حرب الله" في عمليات التفخيخ والتشريك، من قبل ميليشيا "الجيش السوري الحر" الذي يعتبر الميليشيا المسلحة التابعة لتنظيم الإخوان.

قالت التقارير وقتها إن ذات التكتيك المستخدم في "التفخيخ والتشريك" كان القيادي في "حزب الله" عماد مغنية قد درب عليه عناصر من حركة حماس، ولما استخدم ذلك التكنيك ضد الجيش السوري الوطني الذي يقوده الرئيس بشار الأسد، تم التأكد من أن عناصر حماس نقلت ذلك التكنيك إلى ميليشيا الجيش السوري الحر".

وفق موقع "الشرق بلومبيرج" فقد أكد عضو بارز في حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن الحركة في طريقها لاستئناف علاقتها مع سوريا "بشكل كامل"، موضحًا أن "الاتصالات مع الأخوة في سوريا تتحسن تدريجياً بشكل ملحوظ، ونستطيع القول إنها باتت في طريقها للاستئناف على كل المستويات، بالكامل ورسمياً، كما كانت في سابق عهدها".

أكد المصدر أن زيارات عدة قام بها قياديون في الحركة إلى سوريا ودول الجوار، من بينها زيارات لأعضاء بارزين في المكتب السياسي للحركة خلال العامين الأخيرين، مشيرًا إلى أن زيارة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية إلى لبنان "تصب في اتجاه تعزيز العلاقة مع القيادتين اللبنانية والسورية".

ودعمت سوريا حركة "حماس" بقوة، خلال الفترات السابقة، كما كانت تستضيف المكتب السياسي، وقتما كان يترأسه خالد مشعل، لكن الأحداث في سوريا التي كان يحركها في المقام الأول تنظيم الإخوان، جعل حماس تدعم تلك الاحداث، مما وتر العلاقة بينها وبين نظام الرئيس الأسد.

الكلمات المفتاحية

ads
Advertisements
Advertisements
ads