الأربعاء 29 يونيو 2022 الموافق 30 ذو القعدة 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

زعيم المعارضة: أردوغان وعائلته يستعدون للفرار إلى الولايات المتحدة

الأربعاء 25/مايو/2022 - 03:09 م
الرئيس نيوز
طباعة
ظهر زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كيليجدار أوغلو، في مقطع فيديو عبر تويتر، مؤكدًا أن الرئيس أردوغان وأفراد أسرته يحولون الأموال إلى الولايات المتحدة من خلال المؤسسات الخاضعة لسلطته في إطار خطة للهروب من البلاد في حالة خسارة حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات المقبلة.

وعلقت صحيفة دوفار التركية على الفيديو الذي تحدث خلاله زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليجدار أوغلو، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء الموافق 24 مايو، قائلا أن الرئيس رجب طيب أردوغان وأفراد أسرته سوف يفرون من تركيا إذا تغيرت الحكومة العام المقبل في الانتخابات، وأشار كيليجدار أوغلو إلى أنه قد تم بالفعل تحويل "مبالغ كبيرة من المال" إلى الولايات المتحدة من خلال مؤسستين كجزء من خطة الهروب.

وأضاف: "بينما يبحثون عن مكان يهربون إليه، نحن هنا ليس لدينا وطن آخر، ولن نذهب إلى أي مكان، سأذكركم بما توقعت يومًا ما، ارفعوا رأسكم، أيها الأعزاء. أنتم موجودون في تركيا وتستحقون الأفضل، أمنياتي لكم بأيام سعيدة وسلمية، نحن قادمون!". 

وقال كيليجدار أوغلو إن الأموال يتم تهريبها إلى الولايات المتحدة من خلال مؤسستي تورجيف وأنصارالمواليتين للحكومة، وأكد كيليجدار أوغلو: "لدينا الوثائق التي تثبت المخطط وتدفق الأموال للخارج"، 

كما قال زعيم المعارضة إن عائلة أردوغان أنشأت صندوقًا ائتمانيًا في الولايات المتحدة وحولت أكثر من 60 مليون دولار من خلال المنظمتين، وتجدر الإشارة إلى أن منظمة توركجيف تشتهر بصلاتها الوثيقة بالحكومة حيث تشغل إسراء البيرق ابنة الرئيس أردوغان ونجله بلال أردوغان مناصب تنفيذية في المؤسسة.

وأكد أوغلو: "إنهم ينشئون مؤسسة ائتمانية جديدة في الولايات المتحدة. لماذا الولايات المتحدة؟ تتوقع من أولئك الذين حولوا هذا البلد إلى محمية قطرية أن يذهبوا إلى قطر، ومع ذلك، فهم يعلمون أنه لا يوجد قانون في تلك البلدان ويعتقدون أنه يمكنهم الاختباء وراء القانون الأمريكي"، وقال كيليجدار أوغلو: "هناك حكم القانون في أمريكا وهم يريدون الفرار من البلد الذي دمروه بشكل غير قانوني لطلب اللجوء إلى القانون في الولايات المتحدة".
وقال كيليتجدار أوغلو إن أردوغان كلف شخصا لديه الجنسية الأمريكية لإدارة مؤسسته الجديدة شكلياً، أما الإدارة الحقيقية للمؤسسة فهي ملك لأفراد عائلة أردوغان وتحتاج مؤسسة الثقة هذه إلى المال لكي تمتلك الأصول والثروات وتم إصدار تصاريح الإقامة والعمل كما تم اختيار مؤسستين من تركيا من بين المؤسسات التي تستغل خدمات الطلاب الجامعيين في الخارج كستار لأنشطتها الفعلية.

وبعد تصريحات كيليجدار أوغلو، نشر عضو مجلس حزب الشعب الجمهوري، إمري يلمظ، على حسابه على تويتر، بعض الوثائق التي توضح تفاصيل المعاملات المالية وتحويلات إلى توركين وهي مؤسسة مقرها نيويورك معروف أنها تدار من قبل أشخاص مقربين من أردوغان.

في غضون ذلك، اتهم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك زعيم المعارضة كيليجدار أوغلو بتنفيذ "حملة تشهير" ضد الحكومة وذكر جيليك، الذي شارك في بث مباشر في وقت متأخر من يوم 24 مايو، أن مؤسستي توركجيف وأنصار تنفذان أنشطتهما بطريقة قانونية في الولايات المتحدة.

وقال جيليك، في إشارة إلى شبكة جولن: "العالم بأسره يعرف الأنشطة التي يقومون بها ولقد تم إنشاؤها حتى لا يقع الطلاب في شبكات جولن الإرهابية كما أن دخل ونفقات هذه المؤسسات في حدود معرفة جميع البلدان"، في إشارة إلى شبكة جولن التي تسميها حكومة أردوغان منظمة فتح الله الإرهابية وعلاوة على ذلك، أصدرت مؤسسة أنصار بيانًا مكتوبًا، قالت فيه إن "مزاعم كيليجدار أوغلو" غير المنطقية والمتضاربة ليس لها أي أساس قانوني وتشبه صورة مؤامرة جولن الإرهابية ".
ads
Advertisements
Advertisements
ads