الجمعة 01 يوليه 2022 الموافق 02 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أول تعليق لحكومة باشاغا بعد الانسحاب من طرابلس على خلفية اشتباكات مع ميليشيا الدبيبة

الثلاثاء 17/مايو/2022 - 10:49 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
في أول تعليق من الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا، المكلف من البرلمان، على دخول باشاغا العاصمة طرابلس، لمباشرة أعمال حكومته، لكنها انسحبت بعد دخولها بساعات على خليفة اشتباكات مع الميليشيا التابعة لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة. 

قالت حكومة باشاغا في بيان صحفي، "رئيس الحكومة فتحي باشاغا وعدد من أعضاء الحكومة قد غادروا العاصمة طرابلس، بعد وصولهم يوم أمس، حرصاً على سلامة المواطنين وأمنهم وحقناً للدماء". 

بدأت المواجهات صباح اليوم، بعدما أعلنت الحكومة الليبية المعيّنة من البرلمان والمدعومة من المشير خليفة حفتر دخولها إلى العاصمة، مقر حكومة الدبيبة الذي يرفض التخلي عن السلطة.

وخلال وقت سابق أعلن المكتب الإعلامي للحكومة باشاغا "وصول رئيس وزراء الحكومة الليبية السيد فتحي باشاغا برفقة عدد من الوزراء إلى العاصمة طرابلس استعداداً لمباشرة أعمال حكومته منها".

ولم يصدر أي رد فعل بعد على الإعلان من حكومة الدبيبة، لكن ميليشيا تابعة له بمجرد وصول باشاغا للعاصمة طرابلس، برفقة كتيبة "النواصي" التي أعلنت دعمها لباشاغا.

وفي فبراير، عيّن البرلمان في شرق ليبيا وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا رئيساً للوزراء، ويحظى البرلمان بدعم المشير خليفة حفتر الذي حاولت قواته السيطرة على العاصمة الليبية عام 2019، لكن الأخير فشل حتى الآن في إطاحة الحكومة التي تتخّذ من طرابلس مقراً برئاسة رجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة، الذي شدد مراراً على أنه لن يسلّم السلطة إلا لحكومة منتخبة.
وتشكّلت حكومة الدبيبة مطلع 2020 نتيجة عملية سياسية رعتها الأمم المتحدة، واعتُبرت مهمتها الأساسية تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية، كانت مقررة في ديسمبر الماضي قبل أن يتم تأجيلها من دون تحديد موعد جديد.

ويرى خصومه السياسيون بأن ولايته انتهت مع هذا التأجيل.
ads
Advertisements
Advertisements
ads