الأربعاء 29 يونيو 2022 الموافق 30 ذو القعدة 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"أدلي بصوتك ولكن لا تتكلم".. صدور أحكام بالسجن المؤبد ضد معارضين للانتخابات القطرية

الأحد 15/مايو/2022 - 01:02 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة
سلط تقرير لمجلة يوراسيا ريفيو الضوء على أحكام الإدانة التي أصدرتها محكمة قطرية ضد أربعة مواطنين بعدة تهم من بينها التجمهر للمطالبة بتغيير القوانين، وعلقت المجلة على الخبر قائلة يبدو أن الحكومة القطرية ترفع الآن شعار "أدلي بصوتك ولكن لا تتكلم"، ونشر التقرير صورا لناخبين قطريين أثناء الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية لاختيار ثلثي أعضاء مجلس الشورى القطري فقط في الدوحة  وأقيمت تلك الانتخابات بتاريخ 2 أكتوبر 2021، وكشفت تطورات الدعوى القضائية عن وثائق قضائية تفيد بصدور أحكام بالسجن، من بينها حكمان بالسجن المؤبد، في أعقاب احتجاج المدانين على قانون جديد يمنع بعض أفراد قبيلتهم من التصويت في أول انتخابات تشريعية في البلاد، وقد أدين الرجال الأربعة منتصف الأسبوع الماضي بعدة تهم من بينها التجمهر للمطالبة بتعديل القوانين وتعكير صفو الأمن العام ورفض أوامر الشرطة بالمغادرة، بحسب الوثائق التي اطلعت عليها رويترز.

وحكم على هزاع أبو شريدة المري، وراشد علي المري، وكلاهما محاميان بالسجن مدى الحياة، بينما حُكم على رجلين وصفا بالشعراء المنفيين، وظهرا في مقاطع فيديو على الإنترنت مرتبطين ومؤيدين للاحتجاجات، بالسجن 15 عامًا ويمكن للأربعة استئناف الحكم.

اجتمع أفراد من فخيذة المرة، وهي إحدى أكبر الجماعات البدوية في الخليج والتي تعود جذورها إلى شرق المملكة العربية السعودية، في أغسطس للاحتجاج على قانون انتخابي جديد اعتبر البعض منهم غير مؤهلين للتصويت، واستند القانون لادعاءات كونهم من البدون ولا يحملون الجنسية القطرية، ولكن أثارت الانتخابات التي أجريت في أكتوبر الماضي لانتخاب ثلثي أعضاء مجلس الشورى توترات داخلية بشأن الإدماج الانتخابي والمواطنة في الدولة الخليجية الصغيرة الثرية التي تحظر التجمعات والأحزاب السياسية، ومن جانبها قالت الجماعات الحقوقية إن آلاف القطريين استبعدوا من التصويت.

وأعلن مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش: "هذه الأحكام القضائية المشددة ترسل رسالة واضحة وضوح الشمس وشديدة اللهجة للمواطنين القطريين والمقيمين وحتى لمشجعي كأس العالم القادمين وملخص الرسالة هو: " لا يوجد مكان هنا لحرية التعبير"، وامتنعت الحكومة القطرية عن التعليق.

برزت قضية الحقوق في قطر إلى الواجهة قبيل استضافة الدولة الخليجية لكأس العالم لكرة القدم هذا العام وتتمتع قبيلة المرة بعلاقة متوترة مع الأسرة الحاكمة في قطر تمتد إلى عقود ماضية وفي عام 2005، جردت قطر بعض أفراد القبائل من الجنسية، وادعت الحكومة إن السبب هو حملهم جنسية مزدوجة، لكن القبيلة قالت إن قرار سحب الجنسية ليس سوى نوع من العقاب على الاشتباه في تورطهم في انقلاب فاشل عام 1996 ضد الأمير السابق حمد بن حليفة آل ثاني.

ads
Advertisements
Advertisements
ads