الثلاثاء 17 مايو 2022 الموافق 16 شوال 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

طارق الخولي للرئيس نيوز: الجمهورية الجديدة ستُبنى بجهود كل الأطياف السياسية وشرطين للإفراج عن المحبوسين

الأربعاء 27/أبريل/2022 - 01:58 م
الرئيس نيوز
طباعة

-  نستعد لفتح حوار مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وكل أهالي المحبوسين

- نعمل على حصر الغارمين والغارمات واهتمام الرئيس بقضيتهم يعكس الإرادة لحلها

المجتمع  المدني يمكنه أن يلعب دورًا رئيسيًا من خلال وزارة التضامن وحصر أعداد الغارمين

أعلن طارق الخولي عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب وعضو لجنة العفو الرئاسي عن المسجونين، إنه بناء على قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية، أمس الثلاثاء، بتفعيل لجنة العفو الرئاسي مع توسيع نطاق عملها لتشمل الغارمين والغارمات إلى جانب الشباب المحبوسين.


وضم التشكيل الجديد كلا من (محمد عبدالعزيز، طارق الخولي، كريم السقا، طارق العوضي، كمال أبوعيطة).

الرئيس نيوز أجرت حوارا مع طارق الخولي حول تفاصيل عمل اللجنة خلال الفترة المقبلة، والتي من المقرر أن تبدأ لجنة العفو خلال الفترة الحالية تلقي أسماء الشباب المحبوسين من مختلف الأحزاب والقوى السياسية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ولجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب أن تقدم قائمة جديدة للعفو خلال الفترة القادمة.

وإلى نص الحوار:

في تقديرك ما هي الأولويات خلال المرحلة المقبلة بناء بعد تكليف الرئيس للشباب بإدارة حوار سياسي؟

الرئيس السيسي بالأمس وضع عدة قرارات تمثل إطار عام لرؤية يجب أن تشارك فيها الجميع في حالة الحوار السياسي ووضع أولويات لهذا الحوار ورؤية شاملة حول الدفع نحو وجود خطوات من شأنها أن تسهم في وجود تناغم سياسي بين مختلف الطيف السياسي المصري وجزء منه طبعا التفاعل فيما يعلق بقضية ملف لجنة العفو الرئاسي .

ما هي خطوات عمل اللجنة خلال المرحلة المقبلة؟

بالتأكيد أن اللجنة من وجهة نظري بعد التكليف ستبدأ في دورين أولهما، تنظيم عملها خلال الفترة القادمة وطريقة إدارتها لهذا الملف، والأمر الثاني يتمثل في حالة الحوار والانفتاح التي ستكون مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني من خلال التواصل المستمر والتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومع لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، مع منظمات المجتمع المدني وبالتأكيد مع كل أهالي المحبوسين  لاستمرار التواصل وتلقي الطلبات وفحصها ومن وجهة نظري هاتين هما الخطوتين الأهم خلال المرحلة المقبلة من حيث تنظيم حالة الحوار والتواصل وتنظيم العمل الداخلي للجنة.

ماذا عن شروط اللجنة الخاصة بالأسماء التي سيتم فحصها؟

هناك شرطين أساسيين منذ بدء عمل اللجنة هما: عدم الانتماء لتنظيم إرهابي وعدم، ارتكاب أعمال عنف وهذه المعايير هامة في التعامل مع كل الحالات المنظورة وبالتأكيد مع عمل اللجنة بتشكيلها الحالي وبداية تشاورها فيما بينها قد تظهر إضافات أخرى كمعايير أو شروط أو قواعد نستند إليها في نظر الحالات الخاصة بالمحبوسين من الشباب.

 

كيف ترى توجيهات الرئيس السيسي  في ملف الغارمين تمهيدًا للإفراج عنهم؟

 الرئيس السيسي يولي اهتمام بقضية الغارمين والغارمات منذ توليه المسؤولية وإطلاق مبادرة "مصر بلا غارمين"، وهو ما يعبر عن  عن وجود إرادة لدى القيادة السياسية فى النظر من الناحية الإنسانية للغارمين والغارمات والحرص على دعم الأسرة المصرية، والقدرة على وجود تحرك من قبل الدولة المصرية في دعمهم وخروجهم من السجون، وتوجيهاته بحصر أعدادهم تمهيدًا للإفراج عن دفعة منه يعكس الإرادة الإنسانية لدى الرئيس في اهتمامه بهذه القضية، والتى تلقى اهتمام مجتمعي كبير.

وماذا عن دور المجتمع المدني حيال قضية الغارمات؟

المجتمع  المدني يمكنه أن يلعب دورا رئيسيا من خلال وزارة التضامن وحصر أعداد الغارمين، من خلال أن تواصل الوزارة الجهود مع المنظمات الأهلية لمعالجة قضية الغارمين والغارمات وإسهامها فى توفير ما يلزم فى سبل الرعاية الاجتماعية وعلى الطرف الآخر تكون جهود الدولة في إصدار قرارات العفو التى تصدر لصالحهم.

حدثنا عن خطة اللجنة فيما يتعلق بملف الغارمين والغارمات؟

كان لدى القيادة السياسية رؤية منذ فترة حيث اجتمع السيد الرئيس مع بقيادات التضامن الاجتماعي للحديث حول حصر أعداد الغارمين والغارمات وكان لدى القيادة السياسية إرادة في التعامل مع هذا الملف الذي يلقى اهتمام اجتماعي ومجتمعي كبير  وهذا بالنسبة لي كان من الأشياء المفرحة بأن تعمل لجنة العفو الرئاسي وتتوسع وتنال شرف هذا الدور في القدرة على العمل على ملف الغارمين والغارمات لانه ليس ملف ذو اهتمام مجتمعي فحسب وإنما هو أيضا على مرتبة إنسانية عالية وبالتالي التعامل في مثل هذا الملف أمر هام للغاية ومن منطلق الحصر العددي الذي سنصل إليه بالنسبة لهم وبالفعل حدث تحرك من قبل القيادة السياسية وسنبني على هذا التحرك في مزيد من الإفراجات ومزيد من الإسهام في خروج أكبر عدد من الغارمين والغارمات خلال الفترات القليلة القادمة.

إفطار الأسرة المصرية ضم شخصيات معارضة وأخرى مفرج عنها حديثًا.. كيف رأيت هذا الجمع؟

هذا المشهد عظيم لأنه بتمثيل كل القوى وبوجود حوار ما بين كل الأطراف تبنى الأوطان وهذا ما وجه به السيد الرئيس في فكرة بناء الجمهورية الجديدة واعتقد أن هذا المشهد من أعظم مشاهد بناء الجمهورية الجديدة من الناحية السياسية والقدرة على وجود خطوات سياسية ثابتة وفاعلة بتضافر جهود كل الأطراف ووجود كل الطيف السياسي المصري من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ووجود فاعلية له في بناء الرؤية السياسية للدولة المصرية.

هل هذا المشهد له انعكاسات خارجية؟

أثناء إدارة الأمور يتم التركيز على الجانب الداخلي ولكن بالتأكيد بطبيعة الحال هذا المشهد سيكون له ردود أفعال خارجية إيجابية في كل الأحوال وأعتقد أن هذا سيكون إيجابي فيما يتعلق بالشأن الخارجي في وجود ردود أفعال جيدة من قبل أطراف مختلفة في التعامل مع هذا المشهد.

 كيف ترى توجيهات وزير الخارجية  بالتعامل الفوري والحاسم مع مٌلاحظات أداء بعض مكاتب التصديقات؟

هذه التوجيهات جاءت نتيجة جهود لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، التي تبنت الأزمات التي تعاني منها مكاتب التصديقات خلال الفترة الماضية، ووضعت تصورات لحل هذه المشكلات فضلا عن وضع تقييم الوضع الحالي لمكاتب التصديقات بجميع المحافظات"، حيث سعت إلى تذليل جميع العقبات التي كانت تواجه المواطنين بمكاتب التصديقات بجميع المحافظات.

 


ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads