الخميس 27 فبراير 2025 الموافق 28 شعبان 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عبد الناصر سلامة يرد على مكرم محمد أحمد: «يعرفني منذ 30 عاما»

الرئيس نيوز

أرسل الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، ردًّا على الحوار، الذي أجرته «التحرير»، اليوم، مع الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، الذي تطرق خلاله رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى أزمة صحيفة «المصري اليوم»، مؤكدا عدم تدخله لمنع «سلامة» من الكتابة فى الصحيفة، وعدم معرفته به على الإطلاق.
وجاء نص الرد، الذي أرسله «سلامة» كالآتي:
«حينما يزعم الأستاذ مكرم أنه لا يعرفني. بالتأكيد هو صادق لا يكذب. قد يكون اختلط لديّ الأمر، ويكون ذلك الشخص الذي كان يتردد على مكتبي -حينما كنت رئيسًا لتحرير الأهرام- واسمه مكرم محمد أحمد تشابه أسماء. وتشابه في الشكل أيضًا، وقد يكون الشخص الذي أقوم بتوقيع مكافأته شهريًا على مدى عام ونصف واسمه مكرم محمد أحمد تشابه أسماء أيضًا».
وتابع، «وقد يكون الشخص الذي قال لي عام ١٩٨٧ حينما كنت مرشحًا لمجلس نقابة الصحفيين (لقد منحتك صوتي ليس هو).. وفِي عام ١٩٨٩ أذكر أنه كان مرشحًا لأول مرة نقيبًا للصحفيين، والتقى أسرة تحرير الأهرام في إطار الدعاية الانتخابية، وتحدثت خلال اللقاء مهاجمًا إياه بسبب سفره لإسرائيل».
وأردف، «ثم قام بعد ذلك بكتابة مقال بعنوان (بيجين يحظى باحترام وتقدير الشعب المصري)، ووقتها طلب مني الأستاذ المرحوم صلاح جلال لقاء الأستاذ مكرم على انفراد بناءً على طلبه فرفضتُ بحجة أنني لن أجلس مع من يدعو للتطبيع».
واستكمل، فما كان منه إلا أن طلب جلسة خاصة مع شباب الأهرام خشية تأثرهم بما قلت، على حد قوله.
واختتم سلامة رده، «أي أن شبيه الأستاذ مكرم يعرفني منذ أكثر من ٣٠ سنة… بالتأكيد ما يزعمه الأستاذ مكرم لا يحدث إلا في مصر.. إلا في مصر.. إلا في مصر».
وكان الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام، أكد فى رده على تساؤل لـ«التحرير» خلال الحوار بشأن تدخله لمنع الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة من الكتابة في «المصري اليوم» بسبب آرائه ومواقفه، قال «هذا الكلام محض افتراء، ما السلطة التي أمتلكها على (المصري اليوم) لكي أتسبب فى منع كاتب من الكتابة فى الصحيفة، ليست هذه شخصيتي على الإطلاق، ولا أعرف من هو عبد الناصر سلامة، وعملت فى جريدة الأهرام طوال 24 عاما، ولا أعرفه للأسف، وأكررها لست طرفًا في أزمة رئيس تحرير (المصري اليوم) أو الكاتب عبد الناصر سلامة، فكل شخص حر في مواقفه، وإذا أرادت الصحيفة أن تغير سياستها ومواقفها، فهذا حقها، كثير من الأقاويل الموجهة ضدي شائعات مغلوطة وأكاذيب لا تمت للحقيقة بصلة».