الخميس 11 أغسطس 2022 الموافق 13 محرم 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

لماذا قررت أمريكا إرسال فيلتمان لمصر والإمارات وتركيا لبحث الأزمة ‏الإثيوبية؟ ‏

الأحد 12/ديسمبر/2021 - 02:53 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بعد أيام من تصريحات المسؤوال الإثيوبي جمال بشير، مع وكالة الأنباء الإثيوبية، ‏والتي زعم فيها أن المشاكل التي تواجه بلاده  يعود سببها إلى مصر التي تهيمن ‏بشكل كبير على مجريات الأمور في أديس أبابا، أعلنت وزارة الخارجية ‏الأمريكية، أن المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، سيتوجه ‏اليوم إلى الإمارات وتركيا ومصر، لمناقشة تطورات الأوضاع في إثيوبيا التي ‏تشهد حربًا أهلية مستعرة، بين قوات المعارضة المسلحة من جهة، التي تقودها ‏‏"جبهة تحرير شعب تيجراي"، والقوات الحكومية التابعة لأبي أحمد. ‏
وخلال الأيام القليلة الماضية أعلن أبي أحمد استعادة السيطرة على العديد من المدن ‏والمواقع الاستراتيجية، التي كانت "جبهة تحرير تيجراي" تمكنت من السيطرة ‏عليها خلال الفترة الأولى من الحرب. وربط العديد من المراقبين ذلك التحول في ‏ساحة المعركة، بالحديث عن وصول دعم إماراتي تركي إيراني إسرائيلي، لأبي ‏أحمد.‏

وسجلت تقارير استخباراتية أمريكية، أنها رصدت استخدام طائرات مسيرة لصالح ‏القوات الحكومية الإثيوبية، وأن ضباطًا أتراكًا وصينيين هم من يقومون بتشغيل تلك ‏المسيرات، وأنها تمكنت من إحداث تغيير ميداني لصالح قوات أبي أحمد. كما أن ‏عناصر مسلحة تتبع الإمارات تقاتل إلى جانب قوات أبي أحمد، وان الحكومة ‏الأمريكية ستبدأ في التحدث مع تلك الدول، لوقف ذلك الدعم؛ مما يترتب عليه ‏تخفيف حدة التوتر في منطقة القرن الأفريقي.‏
زيارة جفري ‏
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قال إن جولة المبعوث تهدف ‏لمناقشة الدعم الدولي للجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في إثيوبيا، بحسب ‏‏"رويترز"، ووجهت الولايات المتحدة دعوات عديدة لأطراف الصراع إنهاء ‏الاشتباكات على الفور، لكن القتال لا يزال مستمرًا بين الحكومة المركزية الإثيوبية ‏وجماعات المعارضة المسلحة.‏
ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الإثيوبية، مباشرة رئيس الوزراء آبي ‏أحمد مهام منصبه مجددا بعد انتهاء المرحلة الأولى من قتاله ضد قوات جبهة ‏تحرير تيجراي.‏
وكان آبي أحمد قد فوض وزير الخارجية دمقي ميكونن بإدارة شؤون الحكومة ‏خلال توجهه إلى ساحة المعركة لقيادة الجيش في مواجهة جبهة تحرير تيجراي. ‏
ads
Advertisements
Advertisements
ads