الخميس 11 أغسطس 2022 الموافق 13 محرم 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

ميليشيا أبي أحمد تزعم استعادة مدينتين استراتيجيتين من قوات التيجراي

الثلاثاء 07/ديسمبر/2021 - 12:19 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
زعمت الحكومة الإثيوبية، الاثنين، أنها استعادت مدينتي ديسي وكومبولشا ‏الرئيسيتين في شمال البلاد بعد أكثر من شهر على إعلان، مقاتلي جبهة تحرير ‏شعب تيجراي السيطرة عليهما.‏
المكتب الإعلامي للحكومة كتبت في تغريدة: "مدينة ديسي التاريخية ومدينة ‏كومبولشا التجارية والصناعية، حُرّرتا من جانب قوات الأمن المشتركة الشجاعة".‏
في يونيو الماضي، استعاد المتمردون السيطرة على معظم تيجراي ثم تقدموا باتجاه ‏منطقتي عفر وأمهرة، وأعلنوا مطلع نوفمبر 2021، أنهم استولوا على بلدتي ديسي ‏وكومبولتشا، المحور الاستراتيجي على الطريق المؤدي إلى العاصمة.‏

وقالت إثيوبيا الأربعاء الماضي أن القوات الموالية للحكومة استعادت السيطرة على ‏موقع لاليبيلا المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، الذي سقط في أغسطس ‏الماضي، بين أيدي متمردي إقليم تيجراي، في حين تسعى إدارة رئيس الوزراء إلى ‏استعادة الأراضي التي لا تزال تحت سيطرتهم.‏
من جهة أخرى، أعربت ست دول من بينها الولايات المتحدة يوم الاثنين، عن ‏‏"قلقها العميق" بشأن تقارير تفيد بأن إثيوبيا تحتجز أعدادا كبيرة من المواطنين ‏على أساس انتمائهم العرقي وحثت الحكومة على التوقف. ‏
بررت الدول موقفها بوجود تقارير من اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان ومنظمة ‏العفو الدولية بشأن الاعتقالات الواسعة النطاق لأتباع تيجراي ، بما في ذلك ‏القساوسة الأرثوذكس وكبار السن والأمهات مع الأطفال. ‏

قال بيان صادر عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا: "يتم القبض على ‏الأفراد واحتجازهم دون توجيه اتهامات أو جلسة استماع في المحكمة ويقال إنهم ‏محتجزون في ظروف غير إنسانية. ويشكل العديد من هذه الأفعال على الأرجح ‏انتهاكات للقانون الدولي ويجب أن تتوقف على الفور". واستراليا والدنمارك ‏وهولندا. ‏
وحثت الدول حكومة إثيوبيا على السماح للمراقبين الدوليين بالوصول دون عوائق. ‏
ووفق تقارير فقد أدى الصراع المستمر منذ عام بين الحكومة الفيدرالية وقيادة ‏منطقة تيجراي الشمالية إلى مقتل الآلاف من المدنيين، وإجبار الملايين على الفرار ‏من ديارهم ، وجعل أكثر من 9 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية. ‏
وجدد بيان الدول القلق البالغ إزاء انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك العنف ‏الجنسي والتقارير المستمرة عن الفظائع التي ترتكبها جميع الأطراف.‏
لفت البيان إلى أنه من الواضح أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، ونندد بكل ‏أشكال العنف ضد المدنيين في الماضي والحاضر والمستقبل.‏
ads
Advertisements
Advertisements
ads