الجمعة 03 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

التيجراي تنشر فيديو جديدًا يظهر أسر 11 ألفًا من قوات الجيش الإثيوبي

الخميس 25/نوفمبر/2021 - 10:38 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
عشية إعلان ريس الحكومة أبي أحمد، قيادته الشخصية للجيش الإثيوبي الفيدرالي، الذي يواجه قوات المعارضة المسلحة التي تقودها جبهة تحرير التيجراي، نشرت قوات إقليم التيجراي، فيديو قالت إنه لـ"أسرى الجيش الإثيوبي"، الذين بلغ عددهم 11 ألفا.
حسب الفيديو الذي نشره عضو مكتب التيجراي للشؤون الخارجية كيندييا غيبريهوت عبر حسابه على "تويتر"، يظهر "أسرى قوات الجيش الإثيوبي لدى قوات "جبهة التيجراي". ويقول غيبريهوت إن عددهم 11 ألفا، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
وتشير الكثير من المعطيات إلى أن الأوضاع في إثيوبيا تنهار بسرعة، وسط دعوات للدول الأوروبية رعاياها إلى الانسحاب من العاصمة أديس أبابا، وكذلك أعلنت الأمم المتحدة أنها ستجلي رعاياها من إثيوبيا. 
ووفق تقارير ميدانية فإن قوات التيجراي، تسعى في الوقت الحالي للسيطرة على مدينة "ميلي" الرابطة بين إثيوبيا وجيبوتي، وإذا ما وقعت هذه البلدة الاستراتيجية في قضبة المعارضة المسلحة ستصبح الأوضاع في غاية الصعوبة، إذ ستنقطع خط الإمدادات الرئيسية عن إثيوبيا، وستعاني العاصمة أوضاعًا معيشية معقدة. 
وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أنه سيتوجه إلى ساحة المعركة ليقود القتال ضد مقاتلي جبهة تحرير تيجراي، الذين باتوا قاب قوسين أو أدنى من العاصمة أديس أبابا (نحو 218 كيلومتر).
وقال آبي أحمد في بيان على حسابه بموقع "فيسبوك": "لدينا تاريخ في الدفاع عن اسم إثيوبيا. الحرية والسيادة التي تمتعت بها البلاد لآلاف السنين ليست منحة، من المستحيل الحفاظ على الحرية بدون ثمن. ولقد دُفع هذا الثمن بالدم، ومات الأبطال من أجل ذلك".
وشدد: "هزيمة إثيوبيا أمر لا يمكن تصوره"، داعيا الدول الإفريقية للوقوف إلى جانب إثيوبيا في محنتها بروح الوحدة الإفريقية.
وكان آبي أحمد وجه نداء يوم الجمعة الماضي إلى المواطنين يطلب فيه منهم مواجهة التهديدات ‏الداخلية والخارجية.
وتأتي تغريدة رئيس الوزراء الإثيوبي بعدما صرح جيش تحرير أورومو، المتحالف مع جبهة تحرير تيغراي في إثيوبيا، أن الاستيلاء على العاصمة أديس أبابا "مسألة أشهر إن لم تكن أسابيع".
أكدت جبهة تحرير تيغراي، الأسبوع الماضي، أنه لن يحدث "حمام دم" في حال دخل مقاتلوها العاصمة أديس أبابا، لإسقاط الحكومة المركزية، وشددت أنها تتقدم نحو العاصمة.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads