الجمعة 03 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تراجعت بنسبة 15%.. سياسات أردوغان تدفع الليرة التركية لهبوط تاريخي

الأربعاء 24/نوفمبر/2021 - 01:02 م
الرئيس نيوز
طباعة

منيت الليرة التركية بانخفاض تاريخي وهوت إلى أدنى مستوى أمام الدولار منذ عام 2018، ولم يكن الهبوط حاداً بهذه الدرجة على حسب تقدير اقتصاديون دوليون.

ومع تعاملات اليوم الأربعاء، هوت الليرة بصورة أكثر من أمس صوب مستوى قياسي جديد، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم وتداعيات اقتصادية أخرى بعدما هوت 15%.

 وهبطت الليرة إلى 13.1500 مقابل الدولار، قبل أن تتراجع إلى 13.05، وأمس الثلاثاء لامست أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 13.45.

وسجلت العملة التركية مستويات منخفضة قياسية في 11 جلسة متتالية لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 43%، بينها نحو 24%، تكبدتها منذ بداية الأسبوع الماضي.

وقال البنك المركزي التركي، أمس الثلاثاء، إنه لا يمكنه فعل ذلك إلا في ظل ظروف معينة في ظل "تقلب مفرط".

وعلى صعيد التضخم ساهمت تلك السياسات في ارتفاع يلامس 30%.

وقال بنك الاستثمار غولدمان ساكس يوم الثلاثاء إنه يتوقع الآن أن يرفع البنك‭‭ ‬‬المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي إلى 20% في الربع الثاني من العام القادم، بالرغم من أنه يرى أيضا مخاطر لتحرك في موعد أقرب بالنظر إلى الضغوط المستمرة على العملة التركية، بحسب "رويترز".

وخفض المصرف المركزي سعر الفائدة المرجعي مرة أخرى، الخميس، وذلك للمرة الثالثة في أقل من شهرين، من 16% إلى 15%، بناءً على رغبة رئيس الدولة وعلى الرغم من ارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة بشكل متسارع.

وقالت مصادر إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتمع مع محافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو، الثلاثاء، وسط هبوط حاد في سعر صرف الليرة أثاره دفاع الرئيس عن تخفيضات الفائدة، بحسب وكالة "رويترز".

وقال أردوغان خلال خطاب، إن هناك "لعبة" يتم لعبها ضد تركيا من قبل أولئك الذين يستخدمون أسعار الفائدة وسعر صرف العملة والتضخم.

وأضاف: "يسعدنا أن نرى أن سعر الفائدة للبنك المركزي يتم الإبقاء عليه منخفضاً".

وتعهد بأن تتخذ تركيا إجراءات صارمة ضد "الزيادات غير العادلة وغير القابلة للتفسير في الأسعار" من قبل أولئك الذين يستخدمون ضعف الليرة كذريعة.

وأكد أردوغان قائلاً: "نعلم جيداً ما نفعله بالسياسة الحالية، ولماذا نفعل ذلك، ونوع المخاطر التي تنطوي عليها وما الذي سنحققه في النهاية".

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads