السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بسبب "الأمراء والصحافة".. القصر الملكي البريطاني يهدد بمقاطعة BBC

الإثنين 22/نوفمبر/2021 - 01:41 م
الرئيس نيوز
طباعة
انضمت الملكة للأمير تشارلز والأمير ويليام في التهديد بمقاطعة بي بي سي بسبب فيلم وثائقي يزعم وجود حروب إعلامية شرسة بين أفراد من العائلة المالكة، وأعرب القصر الملكي عن غضبه من رفض هيئة الإذاعة البريطانية السماح له بمشاهدة الوثائقي الذي يحمل عنوان The Princes And The Press قبل بثه على قناة BBC2 غدًا، وقال بيان صادر عن القصر إنه سيرفض التعاون في المشاريع المستقبلية مع هيئة الإذاعة ما لم يُمنح حق الرد.

وفي الليلة الماضية، ندد مصدر ملكي كبير بالفيلم الوثائقي ووصفه بأنه "عمل صغير" وقال إن الخلاف حول البرنامج جعل الملكة البالغة من العمر 95 عامًا "مستاءة للغاية"، الفيلم من تقديم الصحفي والمحرر البريطاني أمول راجان الذي وصف النظام الملكي ذات مرة بأنه "سخيف"، وفي خطوة غير عادية، انضم أكبر ثلاثة أفراد من العائلة المالكة معًا لتقديم شكوى إلى بي بي سي وهددوا بمقاطعتها إذا استمرت خطة بث الوثائقي.

وعلى الرغم من سلسلة الاجتماعات بين ممثلي الأمير وليام والمؤسسة، قال المصدر إن بي بي سي ما زالت ترفض عرض الوثائقي على رجال البلاط قبل بثه، وقال مصدر بالقصر، هناك انزعاج من ذلك السلوك وجميع الأسر متحدة في الاعتقاد بأن هذا ليس عدلاً، فلم ير أحد في القصر هذا الوثائقي بعد"، وتقول بي بي سي إن البرنامج الوثائقي المكون من جزأين سيوفر "سياقًا" لعلاقة ويليام وهاري بوسائل الإعلام، ويتحدث الوثائقي عن طلب ويليام وهاري من بعض رجال الحاشية تشويه صورة بعضهما البعض في وسائل الإعلام، وهو ما ينكره الأميران، اللذان اتحدا بنجاح لمنع نفس الادعاء من الظهور في فيلم وثائقي آخر في وقت سابق من هذا العام.

وكانت ادعاءات الصحفي أوميد سكوبي، كاتب السيرة لدوق ودوقة ساسكس، بأن الأمير ويليام وطاقمه قد سربوا قصصًا عن الصحة العقلية للأمير هاري قد تم حذفها من الفيلم الوثائقي الرئيسي هاري وويليام: ما الخطأ الذي حدث؟ قبل ساعات من بثه على قناة ITV في يوليو، وانتشرت التكهنات الإعلامية بشأن العلاقة بين الأخوين لأكثر من عام قبل أن يكشف هاري عن المدى الكامل للخلاف بينهما خلال جولة في جنوب إفريقيا في عام 2019.

ولم يستطع الأمير هاري إخفاء خلافاته مع شقيقه، قائلاً عن ويليام: "نحن بالتأكيد على مسارات مختلفة في الوقت الحالي ، لكنني سأكون دائمًا هناك من أجله وأنا أعلم أنه سيكون دائمًا هناك من أجلي. نحن لا نرى بعضنا البعض بالقدر الذي اعتدنا عليه لأننا مشغولون للغاية ولكني أحبه كثيرًا، لكنه أشار إلى أن غالبية ما تنشره الصحافة اختلاق من لا شيء ولكن كأخوة، هناك دائمًا أيام جيدة وأيام أخرى سيئة"، وبينما يختلف الأميران في كثير من النقاط، إلا أنهما انحازا إلى موضوع تناول الصحافة لحياتهما وقررا التصدي لها بحزم.
ads
ads
ads
ads
Advertisements
ads