الجمعة 03 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"حراك محدود".. بدء مباحثات استكشافية بين مصر وإيران

الثلاثاء 19/أكتوبر/2021 - 02:20 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
قال الباحث في الشؤون الإيرانية، علي رجب، إن العلاقات المصرية الإيرانية، لا يمكن اعتبارها في حالة قطيعة أو انفتاح، لكنها علاقات تراوح مكانها، مباحثات في إطار محدود، ثم العودة لحالة الجمود مرة أخرى، لافتًا في تصريحات لـ"الرئيس نيوز" إلى أن المحادثات مع طهران من المؤكد أنها ستساعد في حل كثير من مقضايا المنطقة، خاصة أن إيران باتت طرفًا أصيلًا في تلك الأحداث سواء في سوريا أو العراق أو لبنان أو اليمن.
يتابع رجب: "مصر لديها ملاحظات على السلوك الإيراني في المنطقة، خاصة فيما يتعلق باستغلال المذهب الشيعي كأيديولوجحية توسعية، في دول المنطقة، فضلًا عن اعتمادها على سياسة وجود وكلاء مسلحين لها في دول الجوار لتنفيذ أهدافها، مثل "الحشد الشعبي"، و"حزب الله العراقي" في العراق، و"حزب الله" في لبنان، والحوثي في اليمن، وكل هذه الجماعات تمثل اوراق ضغط على الحكومات، ما يترتب عليه اضطرابات وانفلات أمني". 
كانت وكالات أنباء دولية تحدثة الشهر الماضي عن وجود مباحثات تمت بين الوزير المصري سامح شكري، ونظيره الإيراني، أمير عبد لهيان، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، ولم تذكر أي تقارير فحوى الاجتماع لكن تم الاكتفاء بذكر أنه تم مناقشة قضايا المنطقة.

وهناك توتر بين إيران ودول خليجية بينها السعودية والإمارات؛ إذ تتهم الدولتان إيران بالعبث بأمن المنطقة، واستخدام الميليشيات في تنفيذ مخططاتها، لكن خلال الفترة الأخيرة أعلنت الرياض أنها تجري مباحثات استكشافية مع طهران، وان المباحثات حصل بها تقدم، إلى الدرجة التي قال فيها ولي العهد السعودي، إن بلاده على استعداد لفتح صفحة جديدة مع إيران بوصفها دولة كبيرة ومهمة في المنطقة.
وأمس الاثنين، قال  المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، إن التقدم في العلاقات بين القاهرة وطهران إلى الأمام يصب في مصلحة المنطقة، رابطاً تطورها بالمباحثات مع السعودية.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية، عن مصدر مصري مطلع على ملف العلاقات مع طهران أن القاهرة تتلقى بشكل شبه مستمر، وبصورة غير معلنة، رسائل من طهران بشأن الرغبة في استئناف العلاقات، كاشفًا عن وجود اتصالات (من دون وسيط) أجريت خلال الشهرين الماضيين، لكن لا يمكن وصفها بالسياسية، لأنها أجريت على مستوى خبراء ومتخصصين مصريين وإيرانيين، وكانت استكشافية، وتزامنت مع المفاوضات بين القاهرة وأنقرة.
فيما تأتي تصريحات خطيب زاده بعد يومين من إعلان المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الإيرانية، مير مسعود حسينيان، عن أن بلاده تعمل على تحسين العلاقات مع مصر، وأن حل المشكلات بين إيران والسعودية قد يكون له تأثير على هذه القضية.
وتدعو القاهرة السلطات الإيرانية دائماً إلى التوقف عن التدخل في الشأن الداخلي للدول العربية، وتركز على وجه الخصوص على أمن الخليج.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads