الأربعاء 08 ديسمبر 2021 الموافق 04 جمادى الأولى 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

الجمود يخيم على مفاوضات "سد النهضة".. والري المصرية: جاهزون لأي طارئ

الثلاثاء 12/أكتوبر/2021 - 10:52 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
كشف وزير الري، محمد عبد العاطي، عن أن مفاوضات سد النهضة شبه مجمدة، لافتاً إلى أن القاهرة تلقت اتصالات من دول مختلفة وعلى مستويات عدة لوضع حلول للأزمة، غير أنها ليست على مستوى الطموحات.
خلال حضور عبد العاطي، ندوة نظمها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الاثنين، طالب بوجود آلية واضحة ومدة زمنية محددة مع وجود مراقبين دوليين لهم دور للتوصل لاتفاق عادل وجاد حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، واصفاً الوضع فيما يتعلق باستئناف المفاوضات بأنه في "شبه تجمد حالياً".
أكد عبد العاطي جاهزية مصر للتعامل مع أي طارئ فيما يخص قطاع المياه، مشدداً على أن الدولة لن تسمح بحدوث أزمة مياه، مشددًا على ضرورة أن يثبت الطرف الآخر في ملف السد جديته، موضحاً أن مصر تؤمن بالتنمية لها ولجميع دول حوض النيل.
كما جدد حديثه على جاهزية مصر للتعامل مع جميع السيناريوهات حول سد النهضة، وأن وهناك تنسيق كامل بين جميع أجهزة الدولة للتعامل مع قضية السد بلا تسرع في اتخاذ أي قرار، مشيرا إلى أنه يتم دراسة جميع القرارات التي تخص مفاوضات سد النهضة بتأن حتى يتم تحديد الوقت لتنفيذ أي سيناريو.

وخلال وقت سابق، أكد الرئيس السيسي، ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة، استنادا إلى قواعد القانون الدولي ومخرجات مجلس الأمن في هذا الشأن، وقال الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، إنه يجب ملء وتشغيل سد النهضة، استنادا إلى قواعد القانون الدولي ومخرجات مجلس الأمن في هذا الشأن، وهو الأمر الذي من شأنه تعزيز الاستقرار في المنطقة ككل ويفتح آفاق التعاون بين دول حوض النيل.
ودعا مجلس الأمن إلى ضرورة استئناف جلسات المباحثات بين الدول الثلاثة (مصر وإثيوبيا والسودان)، وضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني حول الملء والتشغيل، في مدة زمنية قريبة. 
وحذرت مصر من المساس  بأي حصة من حصتها في مياه النيل، وقالت إن رد فعلها سيتوقف على حجم الضرر الواقع عيلها، كما حذرت ان ردود الفعل سيكون لها تأثير سلبي على استقرار منطقة القرن الأفريقي.
وبدأ إنشاء سد النهضة الإثيوبي في 2011، بهدف توليد الكهرباء؛ ورغم توقيع إعلان للمبادئ بين مصر وإثيوبيا والسودان عام 2015، الذي ينص على التزام الدول الثلاث بالتوصل لاتفاق حول ملء وتشغيل السد عبر الحوار، إلا أن المفاوضات لم تنجح في التوصل لهذا الاتفاق.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads