الخميس 28 أكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد تكليف بودن لرئاسة الحكومة.. كيف قرر "إخوان تونس" التصعيد؟

السبت 02/أكتوبر/2021 - 01:39 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدا أن حركة "النهضة" الإخوانية في تونس، تسعى للتصعيد خلال الفترة المُقبلة، فبينما قال رئيس البرلمان التونسي المجمد، راشد الغنوشي، رئيس الحركة إن البرلمان في حالة انعقاد دائم، داعيًا النواب إلى استئناف العمل، وتحدي قرار الرئيس قيس سعيد بتعليق عمل المجلس، دعا أكثر من 80 نائباً من حزب "النهضة"، ومن حليفه السياسي حزب "قلب تونس"، النواب للتجمع أمام مقر البرلمان الذي يضم 217 مقعداً، ما ترتب عليه رفع قوات الأمن درجة الاستعداد القصوى، والطوارئ.
فيما يرى مراقبون أن الخطوات الأخيرة تصعيد جديد للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، فضلًا عن كونها تعد ردة فعل على تمديد الرئيس قيس سعيد لقراراته الاستثنائية، واختيار امرأة لرئاسة الحكومة.  
وغرد الغنوشي على "تويتر" قائلًا: ""مكتب مجلس نواب الشعب في حالة انعقاد دائم"، فيما أصدرت رئاسة مجلس النواب التونسي المجمد بياناً أعلنت فيه استئناف جلسات البرلمان ورفضها للإجراءات التي اتخذها الرئيس سعيد الذي أعلن تجميد البرلمان وإقالة الحكومة منذ أكثر من شهرين، في وقت شهد محيط المجلس تعزيزات أمنية لمنع النواب من الدخول إليه.

كما قال البيان "اليوم هو اليوم الأول من الدورة النيابية الثالثة للمدة النيابية 2019- 2024، وتأتي هذه الدورة في ظل إجراءات استثنائية ووضعية دستورية غير مسبوقة." في إشارة إلى إجراءات الرئيس، وعبر البيان عن رفضه لتفعيل الفصل 80 من الدستور الذي لجأ إليه الرئيس التونسي لتعليق عمل البرلمان وإقالة الحكومة.
ومنذ صباح أمس الجمعة وتطوق عناصر من الشرطة في الزي المدني والأمني مقر البرلمان، ووضعوا حواجز تمنع مرور المواطنين والسيارات، وفق مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية، فيما لم يلب سوى نائب واحد الدعوة، فيما تحدثت وسائل إعلام عن حضور نائبين.
وبعد إقالته رئيس الحكومة هشام المشيشي منذ أكثر من شهرين، عين سعيد يوم الأربعاء نجلاء بودن رمضان رئيسة للوزراء في تونس.
وأصدر سعيد منذ أسبوع تدابير "استثنائية" بأمر رئاسي أصبحت بمقتضاه الحكومة مسؤولة أمامه فيما يتولى إصدار التشريعات بنفسه عوضاً عن البرلمان.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads