الخميس 23 سبتمبر 2021 الموافق 16 صفر 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد هدم القصر.. التفاصيل الكاملة لمقتل "صوفيا ولودي" ابنتي أندراوس باشا في الأقصر في 2013

الخميس 26/أغسطس/2021 - 11:04 ص
الرئيس نيوز
أحمد أبوعقيل
طباعة

 

 

حالة من الجدل أثيرت خلال الأيام الماضية، على خلفية، هدم أقدم قصر في مدينة الأقصر، ملكية توفيق باشا أندراوس”، وهو أحد رجال الحركة الوطنية المصرية أثناء ثورة 1919.

 وزارة السياحة أصدرت قرار بنزع ملكية القصر وهدمه وضم الأرض للمعبد بسبب تعرض القصر إلى حادث التنقيب والبحث عن آثار داخله في العام الماضي، من خلال العديد من الأشخاص.

الجريمة الغامضة

شهد قصر في عام 2013 مقتل أشهر عانستين في الأقصر وهما “صوفيا ولودي” وهما بنات توفيق باشا أندراوس، وحتى الوقت الحالي لم تتمكن الأجهزة الأمنية أن تصل إلى حل لغز مقتلهما في منزلهما الشهير، وهذا القصر.

"توفيق باشا اندروس" هو المناضل الوفدي، واستقبله سعد باشا زغلول وهو في رحلته للصعيد فيه، على الرغم من رفض الحكومة الإنجليزية في هذا التوقيت.

 

وأكد عبد المنعم عبد العظيم مدير مكتب دراسات في الأقصر، أن توفيق باشا أندراوس”، وهو أحد رجال الحركة الوطنية المصرية أثناء ثورة 1919 ونائب الأقصر لـ 3 دورات في مجلس الأمة، ولم تقوم الأقصر بإنتخاب نائب غيره إلى أن توفي يوم 6 من يناير 1935 أثناء تجهيزه لمؤتمر الحركة الوطنية في الصعيد، وكان أهل القصر يحبونه كثيراً.

 

وأكد اللواء أحمد ضيف صقر، مدير أمن الأقصر السابق، أن محامي القتيلتين هو من اكتشف الجريمة، عندما ذهب إليهما وطرق باب القصر فلم يفتح له أحد فاستدعي أجهزة الأمن وتم كسر الباب فعثر عليهما مقتولتان داخل القصر.

 

وأشارت التحريات المبدئية إلى أن مجهولين اقتحموا القصر وقاموا بالإعتداء علي المجني عليهما.

يشار إلي أن توفيق باشا هو ابن اندراوس باشا بشارة كان من أثرى أثرياء مصر وقام والده بوقف مائة فدان، لخدمة مساجد وكنائس الأقصر مناصفة.

وأوقف عشرة أفدنة لخدمة المدرسة الصناعية، لأنه كان يؤمن ان الصناعة والحرف تشكل المستقبل لشباب الاقصر، ثم قام ببناء مدرسة الأقباط التى مازالت قائمة وبنى مسجد المقشقش ومسجد المدامود وجمعية الشبان المسلمين والعديد من المشروعات الخيرية، تصدر توفيق اندراوس صفوف الثورة ووهب لها عمره.

 

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads