الإثنين 16 مايو 2022 الموافق 15 شوال 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد بدء زيارة رسمية لتركيا.. ماذا سيبحث البرهان وأردوغان في تركيا؟

الخميس 12/أغسطس/2021 - 12:46 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدأ رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى تركيا من المقرر أن تستغرق يومين بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
الزيارة تأتي تلبية لدعوة وجهها أردوغان للبرهان في أبريل الماضي خلال اتصال هاتفي بين الرجلين، بحث مسيرة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويرافق البرهان خلال الزيارة وزير الدفاع يس إبراهيم يس، وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، وزير المالية جبريل إبراهيم، وزير الزراعة الطاهر إسماعيل حربي، ومدير المخابرات العامة الفريق الركن جمال الدين عبد المجيد وعدد من المسؤولين بالدولة.
ووفق مصادر تحدثت لموقع "الشرق بلومبيرج" فإن مباحثات البرهان وإردوغان ستتناول العلاقات الثنائية، والتعاون المشترك بين البلدين، فضلاً عن بحث أزمة سد النهضة بين كل من السودان ومصر وإثيوبيا.
وقال إعلام رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "سونا"، إنه اطلع على ترتيبات زيارة وفد الحكومة المرتقبة إلى تركيا، وبحث الموضوعات التي سيجري التفاهم حولها، دون أن يحدد موعداً للزيارة إلا أن الوكالة ذاتها أعلنت اليوم أن البرهان بدأ الزيارة.
ووفق البيان السابق فإن حمدوك ذكر أن الاجتماع الوزاري استعرض الاتفاقيات التي ينتظر أن يجري التباحث حولها في أنقرة، وبحث الاتفاقات الموقعة سلفاً بين الحكومتين، ومنها 22 اتفاقية ما بين القطاعين العام والخاص.
وزار نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي» تركيا في 27 مايو الماضي، ورافقه وفد مكون من وزراء الزراعة والطاقة والثروة الحيوانية والنقل والتنمية العمرانية، واتفق الطرفان خلال الزيارة على تحديث الاتفاقات الموقعة بين البلدين دون ذكر تفاصيل.
وتطورت العلاقات بين أنقرة والخرطوم إبان عهد نظام الإسلاميين بقيادة الرئيس المعزول عمر البشير، ووقّعت خلاله تركيا تلك الاتفاقيات، لكن بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالبشير، شهدت العلاقات حالة من الجفاء، على خلفية العلاقة بين الإسلاميين السودانيين والإسلاميين الأتراك.
وزاد التوتر حدة بعد إيواء تركيا عدداً كبيراً من قادة الإسلاميين السودانيين، الذي فروا إليها بعد سقوط حكمهم، والسماح لها بمعارضة الحكومة الانتقالية، وتسخيرها منصة إعلامية مناوئة للخرطوم، بيد أن حميدتي كسر الجمود في العلاقات بزيارته المفاجئة لأنقرة.
ووفقاً لوكالة "أناضول" التركية، وقّعت الحكومة التركية مع حكومة البشير اتفاقيات تعاون في مجالات التعليم والزراعة والصناعة والتجارة وصناعة الحديد والصلب والتنقيب والطاقة والكهرباء، والذهب، وصوامع الغلال والصحة.
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads